.
في زمن توارى الفصيح خجلا ً
خلف الأكمة فلا يكاد يرى بالعين المجردة
تجزل علينا يامهف بهذا العطاء ذو الإبداع
المترامي كـ السيل المنهمر من سفوح
الشامخات لإحياء " الوهاد " المجدبة
والمتعطشة للغتنا الحسناء التي
إنصرف عنها الخطّـاب ..!
تقدم يامهف
فالأبواب الموصدة قد فُتّحَت
شكرا ً