
السفارة الإيرانية اتهمت «المنزعجين من ازدهار علاقات البلدين باختلاق الأكاذيب» والسفير يطلب لقاء وزير الخارجية.. وترقب لبيان توضيحي من «الداخلية»
الحكومة عن «شبكة التجسس»: التحقيقات مستمرة تمهيداً للإحالة إلى القضاء
الاثنين 3 مايو 2010 - الأنباء
هايف يدعو لوقف الاتفاقات مع طهران ويلوّح بجلسة خاصة.. وإشادة نيابية بقوات الأمن
الخرافي: العلاقات مع إيران مميزة وآمل ألا تكون هناك خلايا تجسس لأي دولة
حسين الرمضان ـ سامح عبدالحفيظ ـ عبدالله قنيص
مع استمرار تصاعد حدة المواقف السياسية إزاء قضية «شبكة التجسس» المتهمة بالعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني، أعربت الحكومة أمس على لسان الناطق الرسمي باسمها وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري عن «أسفها إزاء التعامل الإعلامي مع مسألة تتعلق بأمن الدولة بما تناولته من تفاصيل وأمور لا تتسم بالدقة»، وأضاف د.البصيري في تصريح غلب عليه طابع التريث وعدم الحسم: ان الأجهزة الأمنية المعنية تقوم بالتحقيق بشأن ما يرد إليها من معلومات تمهيدا لإحالتها إلى القضاء وذلك بما يهدف الى حماية أمن البلاد واستقرارها.
وأهاب د.البصيري بوسائل الإعلام الى «ضرورة تحري الدقة في نشر أو بث أي معلومات».
هذه التصريحات الحكومية أمس سبقتها دعوات نيابية إلى الحكومة لإصدار توضيح لما يجري، وفي ظل غموض تصريح د.البصيري برز الترقب لموقف وزارة الداخلية لتحديد عدد المتهمين وجنسياتهم وتأكيد أو نفي ما نقل عن اعترافات بشأن سفرهم إلى إيران وحصولهم على تمويل وعلاقتهم بالسفارة ونيتهم استهداف مراكز إستراتيجية كويتية وأجنبية، اضافة الى معلومات أخرى ظهرت من دون تأكيد حول علاقتهم بشبكة غسيل الأموال التي ظهرت مؤخرا في البحرين.
من جهته، حذر النائب محمد هايف الحكومة من انها إن لم توضح الموقف فإن النواب سيدعون إلى جلسة خاصة لمناقشة الموضوع، مجددا دعوته إلى وقف الاتفاقيات كافة مع طهران وطرد السفير الإيراني وسحب سفيرنا في إيران، وتزامن ذلك مع إشادات نيابية بجهود قوات الأمن وتأكيدات على أن ثبوت التهم على المشتبه بهم سيكون ذا أثر سلبي جدا على العلاقات الكويتية ـ الإيرانية.
رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أعرب من جانبه عن أمله في ألا تكون المعلومات صحيحة وألا تكون هناك خلايا تجسس لأي دولة، مؤكدا ان العلاقات مع إيران مميزة. جاء ذلك، فيما أصدرت السفارة الإيرانية بيانا شديد اللهجة اتهمت فيه من أسمتهم بـ «المنزعجين من ازدهار علاقات البلدين» باختلاق الأكاذيب والمزاعم المغرضة لتحويل الأنظار عن الخطر الحقيقي في المنطقة وهو الكيان الصهيوني، بحسب نص البيان.
إلى ذلك علمت «الأنباء» ان السفير الإيراني علي جنتي طلب لقاء مع وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح وانه ينتظر عودته إلى البلاد للرد على ما وجه من اتهامات للسفارة.