
الكويت:القبض على شبكة تجسس إيرانية
الكويت-طهران-جاسم محمد الشمري-وكالات:
ذكرت مصادر كويتية ان اجهزة الامن الكويتية فككت "شبكة تجسس كانت تجمع معلومات عن اهداف كويتية واميركية "للحرس الثوري" الايراني. ونفت ايران هذا الخبر معتبرة انه "لا اساس له اطلاقا". وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنبرست لقناة "العالم" الايرانية الناطقة بالعربية "ان ذلك تم بغرض تحويل الانتباه عن التهديد الحقيقي القائم في المنطقة الا وهو النظام الصهيوني. وعلى الجميع ان يلزم اليقظة حتى لا يقع في شراك الدعاية. وعلى (دول المنطقة) ان تنحو إلى مزيد من الوحدة". وكانت صحيفة "القبس" الكويتية نقلت عن مسؤول في الاجهزة الامنية ان سبعة اشخاص على الاقل اعتقلوا بينما مازال ستة او سبعة آخرون "هاربين".
تفاصيل
طهران تنفي: الخبر يهدف لتحويل الانتباه عن التهديد الصهيوني.. الكويت: تفكيك شبكة تجسس لصالح الحرس الثوري الإيراني
الكويت-جاسم محمد الشمري-طهران-وكالات:
أعلنت مصادر كويتية أن أجهزة الأمن الكويتية فككت "شبكة تجسس كانت تجمع معلومات عن أهداف كويتية وأمريكية "للحرس الثوري" الإيراني. لكن إيران نفت هذا الخبر معتبرة أنه "لا أساس له إطلاقا". وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمنبرست لقناة "العالم" الإيرانية الناطقة بالعربية "إن ذلك تم بغرض تحويل الانتباه عن التهديد الحقيقي القائم في المنطقة ألا وهو النظام الصهيوني. وعلى الجميع أن يلزم اليقظة حتى لا يقع في شراك الدعاية. وعلى (دول المنطقة) أن تنحو إلى مزيد من الوحدة". ونشرت صحف كويتية قد نشرت أنباء عن القبض على شبكة تخابر وتجسس لمصلحة الحرس الثوري الإيراني، تهدف إلى رصد المنشآت الحيوية والعسكرية الكويتية، ومواقع تواجد القوات الأمريكية في الكويت. لكن وزارة الداخلية لم تشأ الإعلان رسميا عما تداولته وسائل الإعلام المحلية، وهو أمر يأتي متسقا مع موقف الوزارة في مناسبات عدة أحجمت فيها عن الخوض في تفاصيل قضايا مثار تحقيق في أجهزتها الأمنية ولما تتكامل خيوطها بعد. وذكرت الصحف أن تنسيقاً مشتركاً بين جهاز أمن الدولة التابع للداخلية الكويتية واستخبارات الجيش ضبط أفراد الشبكة التي تبين أنها تضم عسكريين في وزارتي الداخلية والدفاع فضلا عن عناصر من غير محددي الجنسية وأخرى عربية وأنه تمت مداهمة منزل أحد قياديي الشبكة في منطقة سكنية شعبية غرب العاصمة الكويتية قبل يومين، وعثر فيه على مخططات لمواقع حيوية وأجهزة اتصال حساسة ومتطورة، فضلاً عن مبالغ مالية تتجاوز ربع مليون دولار.ووفقا لما نشر فإن المتهمين كشفوا في اعترافاتهم الأولية أن عملهم كان يتطلب تجنيد عدد من العناصر التي تتوافق أفكارهم وتوجهاتهم مع الحرس الثوري الإيراني.
وفي الاعترافات أيضاً تبين أن بعضهم أرسل تقارير عن الوضع السياسي في الكويت وتشعباته، فضلاً عن إعداد تقارير عن مدى متانة الجبهة الداخلية في الكويت. ووفقا لما نشر عن اعترافات الموقوفين الذين تجاوز عددهم السبعة أشخاص فإنهم كانوا يترددون إلى إيران بشكل مستمر، وتحت حجج متعددة، منها تلقي العلاج أو السياحة أو زيارة الأماكن الدينية، وأشارت إلى أن نحو ستة إلى سبعة أشخاص معروفة أسماؤهم مازالوا خارج قبضة سلطات الأمن الكويتية.
وقالت مصادر أمنية إن أجهزة التحقيق تعكف حاليا على مراجعة معلومات وبيانات وجدت على أجهزة كومبيوترات خاصة بالمتهمين لضمها إلى أوراق التحقيق قبل إحالتهم إلى النيابة العامة .
برلمانيا أشاد نائبان سلفيان بالأجهزة الأمنية لرصدها وكشفها شبكة الحرس الثوري ودعا النائب محمد هايف الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات السياسية والأمنية اللازمة لاحتواء مثل هذه الحالات التي قال إنها تستلزم قرارات حاسمة وشجاعة تجاه من يقف وراءها من الداخل والخارج.وقال هايف إن العبث بأمن الكويت يتطلب مواقف شجاعة وتاريخية بعيدة عن المجاملات والضغوط منوها أن لا مجال للتخاذل أو التجاوز في مثل هذه الحالات.واعتبر أن عدم اتخاذ قرارات حاسمة لردع العابثين بأمن الكويت سيعده سقوطا حكوميا لا يمكن القبول به.
وبدوره قال النائب د. وليد الطبطبائي إن الكشف عن هذه الشبكة يؤكد تخوفات سابقة كان قد أعلنها عن وجود أطماع وتهديد إيراني للكويت والخليج العربي .
وفي موازاة هذين النائبين قال النائب الشيعي المعمم حسين القلاف إن جهود رجال الأمن مشكورة مردفا :"ننتظر كشف الخلايا النائمة للقاعدة وأنصار طالبان".
على صعيد آخر، قال الشيخ محمد الصباح وزير الخارجية الكويتي إن الولايات المتحدة والكويت تعملان على حل خلافات بشأن عودة معتقلين كويتيين محتجزين في سجن جوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا. وصرح محام عن المعتقلين هذا الأسبوع بأن الحكومة الأمريكية قدمت طلبات غير عادلة للكويت تشمل فرض قيود جديدة على معتقلين سابقين آخرين أفرج عنهم من جوانتانامو للكويت العام الماضي. وقال الشيخ محمد "أثرنا قضية معتقلينا في جوانتانامو." وأضاف أن هذه المشكلة تسببت في معاناة للحكومتين وللشعب الكويتي. وأردف قائلا بعد اجتماع مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون"واتفقنا على وسيلة لحل هذه القضية في المستقبل القريب."
وأعيد معتقلان كويتيان إلى الكويت من جوانتانامو في العام الماضي بعد أن أمر قاض أمريكي بالإفراج عنهما بعد مراجعة أدلة ضدهما. وخسر معتقل آخر التماسا تقدم به للإفراج عنه ولكنه استأنف الحكم وهناك قضية أخرى معلقة. وقال المحامي ديفيد سينامون لرويترز هذا الأسبوع إن الإدارة الأمريكية طلبت أخذ جوازي سفر المعتقلين اللذين أفرج عنهما سابقا وإلزامهما بموافاة السلطات المحلية بشكل منتظم ووضعهما تحت رقابة الحكومة الكويتية لفترة من الوقت.