نواب مجلس الامة هم صوت الشعب وضميره ولولاهم لما وصلت مطالبنا الى الحكومة ، لكن ما يثير الغضب لدى الشعب الكويتي أن هناك فئة من النواب لا تحترم شيوخنا ،فهم يتطاولون بالكلام بمناسبة وبدون مناسبة في كل وقت وحين، واصبح البطل من النواب هو من يقف في وجه الشيوخ أمام الملأ ليظهر أنه عنتر بن شداد النائب القوي هو الذي ينجح في (تل) شيخ وزير إلى منصة المجلس، واستجوابه كلما وجد فرصة سانحة لذلك. تدهورت الأمور أكثر وأكثر، فصار حتى الشيوخ من خارج الحكومة تحت المنظار، وصاروا لا يستطيع أحدهم أن يفتح فمه كي يقول آه، اليس الشيخ من حقه التعبير عن رأيه كما هو حالكم ايها المواطنون ؟؟ لنفرض ان احد الشيوخ قد اخطأ هل يكون تصحيح الخطا بالصراخ والسخرية من كلامه وتوجيه ألفاظ غير لائقه بمقامه ؟ الا يكفي تصحيح الخطا او التعبير عن ذلك بهدوء وكلام لائق، تجد ان بعض النواب الله يهديهم ينتظرون اللحظة المناسبة للهجوم المكثف. بعضهم انحدر مستوى احترام الشيوخ عنده إلى أدنى مستوى، فكتب منتقدا الشيخ علي الجابر بأنه ليس أكثر من ابن أمير رحل، هذا فقط لأن الرجل عبر عن رأيه في من دأب على الكذب والتزوير من أجل مصالح مادية، ولم يتعرض لغير ذلك على الإطلاق، وحاشاه أن يفعل ذلك وهو من يملك أدب الشيوخ، وتواضعهم. علي الجابر هو شيخ ابن شيوخ أظلوا الكويت بحبهم وعطفهم، وحافظوا عليها ثلاثة قرون، ومع ذلك يتم اتهامه بشق الوحدة الوطنية، وها هو المحامي نواف ساري يحرض من خلال برنامج تلفزيوني على رفع قضايا عليه في المحاكم.
هل تعتقون يا نوابنا الافاضل ان تطاولكم على شيوخنا يزيد من اسهمكم لدينا؟؟ والله ان الغالبية العظمى من بناء الكويت مستاااااااءون ومتضايقون لهذا التعدي وقلة الادب وحشموا شيوخنا.