.
وصل بنا الحد من الترف .. لـ حد العبث بـ خلقه الخالق : (
امرأة تقدم على مثل هذه "الترقيعات"
هي حتماً لم تجرب ذلك الشعور الذي ينتاب "تلك" حين يخترق وابل من الرصاص جسد رضيعها وتزهق روحه وهو بين أحضانها
ولا شعور القهر حين تهدم دارها على بناتها الثلاث مع سلب حقها في دفنهم عند ايجادهم
"مع وضع احتمال البحث عنهم بـ عين الاعتبار"
ولا شعور العجز المصاحب لـ أنين أطفال لم يدخل أجوافهم فتات خبز منذ أيام
نحن شعوب أفسدها الترف .. وهذا ما يخيفني فعلاً .. أخشى أن تكون مهله الله التي لا يهملها أبداً
يغدق الله علينا بـ النعم ونحن في المقابل نتزاحم عند أبواب عيادات "النفخ والشد" : (
ربنا لا تحاسبنا بما فعل السُفهاء منّا
عبق .. بارك ربك فيك
مقال جميل في فكرته وصياغته .. وليس لـ الاستغراب مجال هنا
شكراً
.