يـا عيـد عيّـد لحالـك لا تحـرالـي أنـا غريـبٍ همومـه فيـه محتفـلـه أنا غريـب رمـاه الحـظ مـن عالـي على حصاة الأسى والبيـن هاتـف لـه لو عرّت الريـح لـك مطويّـة آمالـي قريت زيف الرضا اللي كنـت منتحلـه