الموضوع: المنصب
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-03-2010, 09:14 PM
مشاغب مشاكس مشاغب مشاكس غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 47
المنصب

طغى و تجبّر ... ظن أنه ملك موظفيه و أستعبدهم ... أصدر قرارات تعسفية ... صال و جال حسب أهوائه ... فصل و نقل دون وجه حق ... سلب حرية الآخرين في إبداء الرأي و المشاركة ... أستخدم المركزية منهجاً لإدارته ... أوصد الأبواب في وجه الجميع موظفين و مواطنين ... جعل سكرتيراً لسكرتيره الأول ... جعل الموارد البشرية و الآلية تحت تصرف عائلته ... فسائق العائلة من موظفيه و السيارة من أملاك الدولة ...

هي السلطة و المنصب لا غيرها من أعطته المكانة المرموقة ... وتلك الأضواء الباهرة ... جلس على كرسي حلاق دون أن يعلم أن هناك شخص ينتظر دورة على ذلك الكرسي ... لم يعلم أن ذلك الجبروت و البطش نهايته إلى الزوال ... فهذه ورقة فاكسيه صغيرة تتهادى أمامه كتب بها كلمتين فقط ( إنهاء خدمات ) معلنة إنهاء عهد الاستبداد و التسلط و البطش ... سقط صاحبنا من كرسيه كورقة في أيام الخريف فتوارى و انزوى في الظلام بعد تلك الأضواء ...

هل كان يعلم بهذه النهاية ؟
بكل تأكيد كان يعلم بها و لكن أخذته العزة بالاثم فنسي أو تناسى تلك النهاية و هو يعلم أن ما كان يجلس عليه كان كرسي حلاق و أنه دوار ... و يعلم جيداً أنه لو دام لغيره لما وصل إليه ... و لكن رغم ذلك تسلط و تجبّر ...

إلى متى استغلال المناصب بهذا الشكل ؟
وإلى متى تغير المناصب طباع البشر ؟
و إلى متى لا ندرك معنى السلطة و النفوذ و كيفية استخدام الصلاحيات ؟
إلى متى ... متى ... متى ...؟؟

ـــــــــــ إضــــــــــاءة ــــــــــــ

يا رب لا تجعلني أنسى أن الدنيا لا تدوم لأحد و أن العز لا يقف أمام باب واحد إلى الأبد ... جبابرة الأمس قد يصبحون أقزام اليوم و أسود اليوم قد يصبحون فئران الغد
.


تحــــــــياتي ,,,

رد مع اقتباس