الله خلقنا للظروف المفزعه خوّة ذياب
ولا تبان الخوّة إلا بالظروف المفزعه
لو يحصل (لزايد) مصاب نشاركه نفس المصاب
ما نتركه يدفع ثمن إلا نتسابق ندفعه
نغضب مدام انه غضب . ننهاب مادامه مهاب
نضر من ضره ونخدع من يحاول يخدعه
لأنه قريب لفرحنا نبقى لأحاسيسه قراب
امّا سكن بضلوعنا وإلا سكنّا بأضلعه
نحضر معاه اليا حضر ونغيب له مادام غاب
وإن قام قمنا كلنا وإن فز فزينا معه
إن ما اكتأبنا من غيابك.من يعرف الاكتآب
واذا الخليجي ما سمع صوتك اجل من يسمعه؟