في بداية افتتاح هذا الركن
اكيد ان للوطن حق علينا ولرموز الوطن حق علينا
وانا اعتقد انه عندما تتحدث عن الرموز وعن الوطن في اي مجال ولاي شخص كويتي وخاصه اانا لا نزال نعيش فرحة اعياد الوطن
ولاننا فالكويت لا نزال نتذكر رمز الكويت وقائد مسيرتها وباني نهضتهاا والاب الحنون لكل كويتي
هو سمو امير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر الصبااح
هذا الامير التي لاتزال الكويت باسرها تبكيه
وذلك لسبب بسيط وهو ان الكويت لم تفقد مجرد امير وقائد وانما فقدت ابناا بارا بها وفقدت ابا يخاف عليها ويدافع عنها
ولو اقف هنا لاعدد مآثر ابو مبارك ومواقفه البطوليه تجاه الكويت والشعب الكويتي
فانني اتذكر وقفته اما العالم باسره ابن الغزو العراقي الغاشم عندما استطاع في كلمته ان يقنعهم بحق الكويت وصدق ونزاهة موقفها
ولان الشيخ جابر استطاع ان يجعل جميع الشعب الكويتي خلفه بالولاء والطاعه من خلال السياسات التي سير بها الدوله ووصل بها ال اعلى المراتب ولانزال نحن فالكويت نعيش ونحصد ما زرعه لنا ابو مبااارك الله يرحمه ويسكنه الجنه
واما الشخصيه الثانيه اللي ودي اتكلم عنها الليله
في المغفور له باذن الله سمو الامير الوالد سعد العبدالله السالم الصباح
هذا الرجل الذي لا يهاب والذي نستطيع ان نطلق عليه رجل الدول بكل ما تعنيه الكلمه من معنى لانه كان الذراع الايمن لسمو الامير الرااحل والذي استطااع ان يسااهم في لم شمل الامه العربيه في الكثير من المواقف وساهم في ان تعود لدولة الكويت سيادتها من الغزو الغادر واستطاع ان يقول كلمة الحق ويدافع عن الكويت في العديد من المحافل
ولكن عزانا الوحيد في قيادتنا السياسيه وعلى راسهم سمو الشيخ صبااح الاحمد الله يطول عمره وان يسير بالكويت الى بر الامان ويحوال حل جميع الخلافات والنزاعات التي نراها سواء داخل مجلس لامه او خارجه