ياماخذٍ تـاج الجمـال ابزمّنـا
في ذوقك الراقي وفي كل مابك
وشفيك قطّعت المواصيل عنّـا
حتى وصالك نشحذه منجنابك
اما تشد الحبـل قبـلايتثنّـا
والا على باب الغلا ويش جابك
في غيبتك ما الـد منّـا ومنّـا
ذكراك تملى وحشتك في غيابك
بالوقت في شوفة حلاك اتهنّـا
في وقفتك في مشيتك في ثيابك
لاجل العيون الناعسـات اتغنّـا
الله يخلي لي غـلاك وشبابـك
البوح لك في شوفتك ما تسنّـا
مثل الكفوف الى شغلها التشابك
نسيت نفسي بين خنّـه وحنّـا
بين العيون وبين صافي عذابك