,
,
ما قد هقيت بهالعرب فيـه رجّـال
يـزل بالثابـت مـن اوزان ثقلـي
لولا مخافة ربـي وخـوف ينقـال
عنّيت في سكـة محاريـه رجلـي
واسقيته ايامي حنانـات ووصـال
وامكّن إيدينه مـن حبـال وصلـي
ولا منصبه همي ولا همـي المـال
أحبـه لذاتـه وهـو كـل شغلـي
يرسل عيونه وانـا اقـول مـا زال
بي صبر من تصبر على الوجد مثلي
لاشك بي مني على نفسـي عقـال
بيديني زمامـي ولا هِنـت عَقلـي
,
,