إلى متى وأنتي كذا ماتحسّين إلى متى واحنا كذا حالنا حال انا على باب الأمل واقف سنين وأنتي بدون إحساس تنهين الآمال أحيان أحسّك خايفة لاتحبّين وأحيان أحسّك لاهية مثل الأطفال ..!
__________________ أروح لمكـانٍ خابـره .. خابـره يأتـيـه... أسوق القدم صوبـه وهـي مالهـا حاجـة لعل وعسـى مـا حدنـي للمجـي يدعيـه.. وأشوفه وأنـا مـا ودي أسبـب إحراجـه