الأخ الفاضل freezone
هل من الإنصاف والعدل ، وهل يمكن أن يحل المشكلة :
مجرد السكوت عن رؤيتنا لكيفية تكبير وتضخيم بعض العبارات لدعاة أهل السنة ومحاسبتهم ومهاجمتهم عليها مثل هذا الحساب والهجوم العنيفين من قِبِل عدد من مثقفي أهل السنة قبل الشيعة ..
دون أن نجد في المقابل من يوقف طائفية الشيعة لا من مثقفي السنة ولا الشيعة إلا ما ندر ، وما تم نقلته من نصوص موثقة عن السيستاني مثال حاضر على ذلك
يعني ..
هل من العدل والإنصاف أن يُهاجم العريفي ( إذا كان طائفياً ) ويُسكت سكوت أهل القبور عن السيستاني ( الطائفي أيضاً )؟؟
ثم لماذا نُشرت وضُخِّمت عبارات العريفي وسارت بها الركبان وتحدثت عنها وسائل الإعلام بشكل كبير وكبير جداً !
بينما عبارات السيستاني لا يكاد أحد يعرف عنها شيئاً ، وإنما تُطْوَى ، كما طويت أيضاً عباراتٌ بل شتائم أقذع وأبشع - في حق السيستاني - صدرت من عدد من شخصيات دينية شيعية معروفة ؟!
نعم لا نشتم ولا نتخذ الشتم ولا السب ولا اللعن ديناً ، ولكن في المقابل لا نرتضي أن يُكال المديح للسيستاني بما ليس فيه ، ولا أن يُصوَّر السيستاني على أساس أنه متسامح وبعيد كل البعد عن الطائفية ( البعبع الذي يخوفون الناس به ) !!
فالكلام موجه لمهاجمي العريفي
هذا هو أساس فكرة الموضوع بكل بساطة 