عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 18-01-2010, 01:49 PM
أداوي الجروح أداوي الجروح غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 154

يعطيك العافيه اخوي موسى

والهمداني والذي ولد سنة 280هـ تقريبا ذكر فخوذ قبيلة حرب الرئيسيه

فهو ذكر بنو عوف بن عامر ,, وبنو السفر بن الخيار ,, وبنو علي ,, وبنو ميمون ,

وبنو زبيد ,, وبنو عمرو
===================

ومن الذين ذكرو نسب قبيلة حرب سعد بن خولان

محمد بن حسن الكلاعي الحميري في كتاب الأنوار أو كنز المآثر في مفاخر قحطان توفي سنة 404 هـ

عبد الله بن علي اللخمي الرشاطي في كتاب اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة

ورواة الآثار توفى سنة 466هـ


==================================

وكذلك ذكر ايضا الاشعري في كتابه التنويه بالانساب فروع قبيلة حرب

نقتبس منه مايلي :


فصل وأما خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة


فله من الولد سبعة وهم حي وسعد ورشوان والأزيع وهالي ورازح وصحار الناجي من خولان فهو الأكبر منهم ز وهو صاحب اللواء وله من الولد سبعة عدي ومريد وغنم وعمرو وسعد وأنوف ومنصور، واكثر بني حي يصيد مضر.
فمنهم النسابة زيد بن مسلمة بن نعيم بن مالك بن الليث بن أسد بن غنم بن حي بن خولان، ومنهم أبو الحصين وأبو سعيد عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن سليمان بن احمد المختار محمد بن نوفل بن المخالد بن عبد الله ابن الخيار بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن زيد بن عمرو بن مرتد بن حي بن خولان، ومن ولد محمد بن نوفل بن مخالد بن الخيار والمختار وجبران.
فمن بني الخيار بنو أحمد بمخلاف الهان سلاطين سادة وبنو أبي يعلا يحراز ومن بني المختار بن محمد بن نوفل بنو الأهواعي بالبحرين وأخرون ببرع واليهم ينسب جبل خيرات بيرع.
وأما سعد بن خولان فهو الملك بصرواح وله من الولد أربعة ربيعة وسعد والحرث وعمرو وقلادح عمرو، وأما الربيعة بن سعد ففيه الثروة والعدد وله من الولد رشوان وسعد وكامل ومزود ونعيم وداهكة وحجر وعقارب، فمنهم الوافد على المعتضد بالله أحمد بن عبد الله بن عباد بن محمد بن كثير من جرير بن حجر بن رغبة بن سعد بن خولان، وعمرو بن زيد بن اسمة هو مغرق الأكبر سمي مغرقا لأنه حمل بني بجر على ركوب البحر فغرق منهم جماعة، وخرج باقيهم إلى مصر فسكنوا بها ومنهم المسلم واحمد وعبد الله بنو محمد بن عباد، عبد الله، ومن ولد عباد أيضا محكم ومسلم وحجاج والوجيه واحمد والهيضم وهو رجل جولان وصاحب القنكات والمناصب العلومين وقبائل عمالهم وكان الهيضمم خرج على السلطان وخالف، وذلك أن حمارا استعمل الهيضم فوصفت له أخت الهيضم جارية فولده نفيسة فبعث في شرائها وكانت

بلانة فقالت، أمرها إلى الهيضم، وكان الهيضم بجيل بتكس فجعل وبعث من اقتحم عليها وأخذها وبلغ أخاها الهيضم الخبر فانحدر إلى لاعة وضرب رقبة العامل، وكتب إلى حماد يخبره بفعله وانه قتل بعض الموالى بغير امره وأنه ينصف منه فكره مسالمته فلم يجد الهيضم بدا من محاربته فحاربه وقتا ثم ظفر به حماد فبعث به إلى العراق وجماعة من أصحابة، وكان فيهم الضحاك بن كثير العمري، فلما وصلوا إلى هارون الرشيد قال للهيضم: أنت الخارج على أمير المؤمنين وقاتل جنوده بالفتن، وكان حماد قد دس على الهيضم من ينتصح له وقال له: إذا سالك أمير المؤمنين عن حرمك فاقربه فان يعفو عنك فقال: نعم استحل هارون قتله فأمر به فضربت عنقه ثم دعا الضحاك بن كثير فذكر له ذلك فقال الذي فعل ذلك حماد خادمك وذكر له اشهة وكيف ابتدا مساق الهيضم فسقط ما في يد هارون وندم على قتل الهيضم، واطلق الضحاك وأصحابه وحياهم وأمر بحملهم إلى اليمن وغضب على حماد حتى مات.


ومنهم سيد قظاعة في عصره الذي قام بحرب ربيعة بن نزار وأخرجهما من اليمن عمرو بن مالك بن زيد بن أسامة بن زيد بن ارطاة إلى آخر النسب ومنهم مالك الأصغر والأصبع بنا حجر بن سعد بن عمرو الذي قدمنا نسبة، ومنهم جد الاكول يزيد بن المتوكل بن حجر بن سعد بن عمرو ومن ولد يزيد المتوكل آل المغيرة وآل الحرث وآل غنم بنو يزيد بن عمر بن زيد بن التوكل، ومنهم مغرق أحد رماة خولان وشعرائها، ومن ولد الأصبع يزيد بن عمرو بن عبد الله بن الأصبع، ساما ولد سهل بن الأصبع فلحقوا بجبل هيوم، فولده اليوم بالأهيوم.


ومن ولد الليث بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة مالك والعبيد وعمرو بن الليل فبنوه العبيد ومالك في بني حجر بن زيد وفي بني العبيد رئاسة بني بحر، وكان سعد في الليث من سادات بني مالك وأشرافها وهو القائل

تقاضاك دهرك ما أسلفنـا وأمسى الذي رمته أخلفـا

أراد ابن حجر فتى معشري ومن دون ما رام حَزُّ القفا


ومن ولد عوف بن زيد بن اسامة بن زيد بن أرطاة مسعود وكثير وجابر ومالك ورفاعة وصعب وعود كلها بطون، وكانت الثروة والنجدة في ولد عوف وفي بني مالك السؤدد والرباط، فمن بني عوف فارس العرب وسيد بني عوف ولسان خولان عمرو بن يزيد بن عمرو بن مسعود بن عمرو بن مسعود بن عوف،

وأما ولد مالك وجابر ورفاعة وصعب وعود فحلوا بدار عنز بن وائل فهم بها إلى يوم.


ومنهم جماعة خرجوا مع بني مالك ابن زيد إلى زبيد وحيش، وكذلك عمرو وجرير وعتيك وجابر بيوت منها من خرج إلى زبيد وحيس وتهامة مع اخواتهم في بني عوف، وفي ذلك يقول عمرو اخو بني عوف:
مضت فرقة منا يحيطون بالقنا مشاهيم أمست داراهم بزبـيد


وأما سعد بن سعد بن خولان، فمن ولده حرب وغالب وسمهك وقيم فدرج تيم ومن ولد سمهك بن سعد بن سعد أهل الخبيث وأهل مطرف بنو سلمة وآل جرير وآل أكرم وسلمة وسمهك هؤلاء قادة بني سعد، ومنهم أهل العرج ومن ولد زياد بن سليمان بن الفاحش بن حرب بن سعد بن سعد بن خولان، ومنهم محمود بن علي بن عمرو بن جابر بن عمرو بن مسافر بن عمرو بن زياد بن سليمان، ومنهم العبدليون بنو الجياد

بن زياد بن سليمان، ومنهم زبيد بن الخيار وعددهم زهاء ثلثماية سيدهم يحيى أبو الحسين الزبيدي، ومن بني عبد الله بن الخيار عمرو بن يزيد بن عبد الله بن الجياد وقد رأس ولم يلبث في رئاسته حتى طعن في بني غالب واكبر بني الخيار في الحجاز لوقائع وقعت بينهم وبين الربيعة وبين زياد وتوائرات وأفا بنو حرب فقصدت إلى العرج وأما بنو غالب فقصدت جبل يسوما ووادي نخلة، قال الكلاعي: كان سبب انتقال بني حرب بن سعد ابن حولان انهم تحاربوا هو واخوتهم بنو ربيعة بن سعد بن خولان وكثر بينهم القتل بصعدة فانتقلوا إلى الحجاز هم واخوتهم بنو غالب بن سعد بن سعد بن - خولان سنة إحدى وثلاثين ومائة فنزلت بنو غالب بالعرج وسارت بنو حرب إلى أعراض مرت وبها سليمان ومزينة وعنزه ومرة وعظيم، وأجلبتهم عنها بنو حرب وسكنوها، وكان لهم على الخليفة مال العراق يجباة إليهم مرارا من الحجاج وكذلك على سلطان أمير الحرمين إليه وجبل عروان في أعلى عرفات وتخلف من تخلف من بني حرب وبنى غالب في بلد خولان في ظل الحارث بن عمرو وكنفه ومن ولد غالب بن سعد بن سعيد مقيس وخبير وسبيل ثلاثة ابطن في بني حمرة ونسيم بن غالب والعبديون بوادي سروم هو سروم بن سعد، ومنهم يقول عمرو بن زيد بن الغالبي:

واني إلى سعد نسيت ابـاهـم إلى نسب من خَرْم عمرة ثاقبِ
سراة بني جبر ونسيم اخوَّتـي وحيّاً مقيس من سلالة غالـب
ألاك بنو السادات من آل غالب إذا اعتقلوا منها رفيع المناكب

وأما رشوان بن جولان فهو صاحب غيلان وله من الولد حارث ولاحق وملحق بسعد ومنبة وخولي فمن ولد خولي بنت في برسم واكثر هذه البطون بتميم خرجوا مع بني حق بن خولان مغاضبين لبنى خولان، وذلك امالك بن عمرو سيدهم لما هاجت الفتن بين بني حي وبين بني سعد اعتصرتهم فلما وقعت لدائرة على بني حي قال: لا أسكن بلد خولان بعد خالى خالد بن قيس، وكانت بنت خاله خالد بن قيس تحته وخرجت بنو ملحق بن رشوان إلى عنز بن وائل وانتسب فيهم وأما الأزمع بن خولان فهو صاحب حرص وله من الولد عشرة كلهم له عقب وهم مروان والكرب والأشرف وحصى وعمرو وعبد الله وثعلا وعميرة الناسك، وكان من يجهل نسب بني شهاب في كندة يقول: شهاب بن لأزمع ويجعله الولد العاشر فمن ولد حصى الأزمع مالك ويشكر ونور وخالد جوهر والكرب والأحوص على وزن الأملوك، ومن مران الرعا، والنسب اليهم رعاوي وإلى مران تنسب القس المرانية، ومنهم اكبر ضيعة خولان، وله من الولد هلال والغلا وعلي وسعد وجاصع، فولد هرر شرحبيلا وجامعا وجابرا، والنسب من شرحبيل في بني نصر بن جماعة بن شرحبيل بن هلال وأما الغلا فهو بغين معجمة، ومن ولده حذيفة وحبيب وواليه وعريب أما رازح بن خولان فله عشرة أولاد مزيد وعويض وثغلا وابناه وبرى، ونوى وجدال ونعيم وعمرو يزيد وحدير وآل مسلم بن عباد بن رازح اكثر من خمس خولان قالوا: ونعيم فمن ولد الربيعة بن سعد وقد دخل في رازح، فقالوا نعيم بن ثعلان بن رازح، وخبرني بعض الحميريين بصعدة أن ربيعة يغلظ في قول عمرو على نعيم انه بعلي وعق أباه نعيم:

ولدنا نُعَيْفا فجا لِبَعْـلـي وعقّ أباه نُعَيْم يومَ سَارا

وتابع أباه يوم جاء إليهـم وأصبح وافد فيهم وحارا

واما صحار بن خولان فيه سبعة أولاد حادر ويسر وسبيل وطارق وعامر وعلقمة، فولد حادر وسعد بن حادر الفاطميين من أهل العسة وأخوالهم بنو سعد بن سعد بن حادر وحاصبة من زمان المبييض إبراهيم بن موسى العلوي أيام المأمون، وكانوا دهرا لا يعرفون إلا بنى سعد بن سعد حتى قال بن عتاد الأكيلي:

فان كنت من سعد بن سعد مصححا فاني إلى تلك الـولادة حـاقِـق

فقال العباسي العِسَّي

اعزيني أصلى، واصلـى شـاَمِـخٌّ واصْلكُ تنمية الأصُول الرّقَـمـائِقُ
واني مكينَّ في ذوءابة سـعـدهـا اولا سَعد غيري حين تحمى الحقائق
فمن شئتُ الحقه بسعد ومـن اشـأ من الناس الحقْه بمن هُـو لاحـقُ


وحينئذ اظهر اليوم اعتزالهم إلى سعد بن حادر وهم اكثر خولان إجابة وأبعدهم صيتا، ومن قدماء رجال بني صحار علقمة بن زيد كان رحالا إلى ملوك باليمن والشام، وال أبي قظيمة الذين قاموا مع إبراهيم بن موسى الرضى بن جعفر بن محمد وأخربوا صعدة ومعه وقاموا مع من قام من خولان على محمد بن عباد فقتلوه وهم خرجوا بتحتى بن الحسين بن القسم بن إبراهيم إلى الرس وكان قدوم الهادي يحيى بن الحسين إلى صعدة لستة خلت من صفر سنة أربع وثمانين ومائتي سنة وكان بين خولان فتنة عظيمة وربيعة فاصلح بينهم واتفقت كلمتهم فملكوه بلاد خولان، وساروا معه إلى اليمن حتى ملكها، وكانوا عمودا أمره ونظام دولته، فأقاموا على ذلك حياة يحيى بن الحسين الهادي وحياة ابنه محمد بن يحيى وحياة ابنة الناصر بن يحيى سجن الهمداني قيل اسعد ابن أبي يعفر فطلبوه فيه فأعلمهم انه لم يسجنه إلا اسعد في جرم إليه فركب الحسن بن محمد بن أبي العباس إلى اسعد بن أبي يغفر فاعتذر إليه وقال: إنما كتب إلي فيه الناصر أن اسجنه له فاطلبوا إليه وقالا: إذا قال نعم فيكتب إلي حتى أطلقه فانصرف وعاد جماعة العسى للناصر فأعلموه بما قال اسعد فأبعدهم واغلظ لهم واغلظ له واظهروا الخلاف، وقاد له الحسن بن أبي العباس جماعة وقاتلة بمضبغة كيفي فسأل الناصر خولان أن يتصرفوا ويعلموه انه قد فتح فرضى وبصرف تلك الجموع وعاد عنه حتى صح له أن إطلاق الهمداني كان من جهة ابن زياد صاحب زبيد وادير عن الناصر وساتدعى حسان بن عثمان بن احمد بن يعفر وكان حسان عدوا للناصر باساءة قدمها إليه ثم جمع لهم الناصر على غزة منهم وتضايق حال أسعد وافتراق جماعة رجال الربيعة واكثر بني سعد وطوائف من همدان وكثير من أهل صنعاء مواقعهم مجموعة فقاتل زيد بن أبي العباس أربعين رجلا من ولد العشم فشد عليهم فهزمهم وهو يرتجز ويقول:

قد علمت باسة الاحراس أني الزيد بن أبي العباس
أحمى بسيفي حرمى وراسى وكان يومئذ كسير الساق وكانت معصوبة بعمامة لم يركب الا محمولا إلى سرجية وكان زيد بن أبي العباس فارس العرب، وحمل من كان معه فهرموا العلوى، وافترق من كان معه وكان له الطول قيل خملة زيد، ثم سار حسان بن عثمان بن يعفر إلى الحوار فكان بينهم يوم الباطن وكان من أعظم ايام

====================================

وذكر القلقشندي وغيره من العلماء فخوذ حرب الرئيسيه

منها بني سالم وبني عبدالله وبني علي وزبيد

وذكر العلامه الجزيري المولود سنة 880 هـ قبيلة الاحامده ونص على نسبهم

الى قبيلة حرب وميزهم عن احامدة بلي

وباقي فخوذ قبيلة حرب والتي ظهرت تقريبا القرن التاسع والعاشر

لهم وثائق كثيره من محاكم المدينه المنوره في تلك الفتره والتي تزيد

عن ثلاث مئة الف وثيقه اطلع الباحث فايز البدراني على اغلبيتها

وكثيره من هذه الوثائق تتعلق بجدود هذه الفخوذ في تلك الفتره

مثل قبيلة المراوحه من بني سالم والتي هي بطن من بني سالم والبطن الاخر قبيلة ميمون

، كما ورد في وثيقة أوقاف السلطان الأشرف شعبان سلطان مصر. وهذه الوثيقة تتعلق بأوقاف
السلطان شعبان على الحرمين الشريفين المؤرخة 3/6/777 هـ . وهذا نص ما ورد في الوثيقة :
" ويصرف في كل سنة من النقرة ألفي درهم و أربعمائة درهم لمشايخ بني سالم و الصفراء على ما يذكر
فيه في ذلك ما يصرف لكل من بني عبدالله و المراوحة و بني عمرو في كل سنة لكل منهم خمسمائة درهم
نقرة وثلاثة وثلاثون درهما نقرة وثلث."


(أوقاف السلطان الأشرف شعبان على الحرمين – تحقيق راشد القحطاني – مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية - ط1 – 1414 هـ /1994 م.


ورد ذكر المراوحة من حرب في كتاب "وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام" لمؤلفه شمس
الدين محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت 902هـ) حيث ذكر ما نصه:

" وكذا وقع فيها بين المراوحة أهل بركة طاز و بين بني عمرو أهل الخيف فتنة فكانت الغلبة للأولين
بحيث أخرجوا بني عمرو من خيفهم و استولوا عليه و قتلوا منهم جماعة كثيرين."



من الامثله على الوثائق الشرعيه في كتاب فايز البدراني

وثيقة شرعيه للشيخ احمد بن مضيان المروحي السالمي

1.أحمد بن مضيان المروَّحي السالمي: ورد اسمه هكذا شاهدا على حجة شرعية مؤرخة في 19 / 7/ 957 هـ

(محكمة المدينة النبوية، سجل 43، ورقة 91، وثيقة رقم 517).