أتصدق أني بعـد فرقـاك ماأشـوف
أدور الحاجـه وهـي فـي يديـنـي
كلي مع أحساس ترى منك مخطـوف
لاعـارف نفسـي ولا مـن يبينـي
مرات ادورني وانـا داخلـي خـوف
يمكن بلمحه مـن ضياعـي تجينـي
وتسأل عن احوالي وتنشد عن ظروف
واجاوبك فـي كـل بـرود تعنينـي
بعده تشيلك عزتـك حامـل سيـوف
تسلهـا لاجـا بوجـهـك حنيـنـي
وانا مثل حـال المخـدر ومكتـوف
يسار كفـي ماأفرقـه عـن يمينـي
واذا اختنقت فراق باتنفـس حـروف
ترسم لـك انـك باقـي دوم فينـي
وبتم طول العمـر للوصـل ملهـوف
في كمي امسح كـل يـأس بجبينـي
بـررررري حـالي 