.
.
وقفت صامت في مكانـي لاسـؤال ولاجـواب
أدرج نظـر عينـي علـى قيعانهـا وخبوتـهـا
وهبت على صدري هبوب الشوق أشد من الحراب
وتنازعتنـي لهفـة الذكـرى وطـاري فوتـهـا
لين فتحت بين الضلوع الحدب للاشـواق بـاب
ثم أستفاقـت ذكريـات الصـب مـن تابوتهـا
ـآمـآ ـآنت !!
أطلالتك رحمه وبعدك عن سما حرفي عذاب
حضورك الهادي ولا صمت الحروف وموتها
.
.