قرية أو هجرة أشباح، خالية تماما. فجأة وخلال أيام، تركها أهلها دون عودة. قبل أربعين عاما تقريبا- كانت الحياة تعج فيها. بنيت كهجرة ليقطنها البدو الرحل ويستقروا فيها. سكنوا عقودا على مضض. بنوا بيوتهم فيها، حفروا آبار الماء فيها، عمروا المساجد وصلوا فيها، وزرعوا النخل وخرفوها. ثم غادروا جميعا ولم يبق منهم فيها أحد. إنها الفروثي. اسم جاهلي سبق ظهور الإسلام. في قلب نجد وتحت سلسلة جبل طويق وعلى بعد مائتي كيلو متر شمال العاصمة السعودية الرياض، وعلى بعد دقائق بالسيارة من مدينة المجمعة- تقع الفروثي. تقول الروايات بأن أهلها هجروها بسبب الأشباح التي أقضت مضاجعهم، وألقت عليهم بالصخور والحجارة ليلا ليتركوا المكان ويفارقوه. آخرون قالوا بأن هجرة أهلها سببها الرزق والبحث عن العمل والتعليم. وبعض قالوا بأن كبار السن فارقوا الحياة، ففارقها الجيل الأصغر بحثا عن فرص أرحب في العيش والتعليم، فغادروها خلال فترة وجيزة لتقارب سن الجيل الراحل، وجيل الرحيل. تشعر بقشعريرة وأنت تجوب هجرة الفروثي، ربما لأن دليلك المرافق قد بدأ بسبب 'الأشباح' لفناء القرية الخالية. تشعر بالحياة القديمة، وبيوت الطين، وتتساءل: لماذا رحلوا وتركوا الفروثي؟ وبالنسبه لي انا : الفروثي زرتها قبل 20 سنة تقريبا ... زرت بيوتها ومسجدها بصراحة شي عجيب وقد عمرها الصعران من قبيلة مطير(وأميرها ابن بصيص) وقد زرت بيت هناك فوجدتها قد كتب كفارة المجلس في الدوانية وعرف أهلها بالتدين والعلم ولكن شغف العيش هو من جعلهم يهجرون الأفروثي بحثا عن الرزق ومشكور حكومة خادم الحرمين الشريفين بجعلهامن المدن الثراثية وقد رأيت ذالك بأم عيني وشكرا يا جريدة الان على الأهتمام بالتراث وإلى الأمام المسجد من داخل غرفه للجلوس نفود الفروثي سلامتكــــــــــــــــــــــــــــــم و
__________________ الذيب من صلبه يجيب الذيابه والا الثعالب ما بعد جابت فهود ومن لا كسب والنعم في شبابه والله فلا تنقال له لا غدى عود