عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 26-11-2009, 08:29 PM
miss_pink miss_pink غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: heart my mam
المشاركات: 2,660





..... تعاند : .....

تروح ريهام للصاله وتجيب كتي .. وتحطها بهدوء عند وجه اختها ,, تصحى اسيل مفزوعه من وجه القطوه المفاجئ

........... : وجععععع حيوانه حماره حقيره , شيلي قطوتك بلا سخافه

..... تشيل كتي لحظنها باابتسامه : اقول لك قومي ترا عمي طالع شياطينه لأنك نايمه للحين

ترمي المخده على الارض ,, وترفع ظهرها بسرعه وطفش : الحين هذا وش يبغى ؟ بالله عليه ماينبسط الا اذا نكّد علينا ؟ وش دخله ياشيخه (وتحط اصبعها على راسها ) انام متى ما أنام ,وأصحى متى ما أصحى ,, كيفي اجازه خلونا نحللها

تبتسم ريهام : وش اسوي له انا مالي دخل , مابيه يهاوشك

...... : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم , (وتسكت كانها تتذكر شي ) وشو اليوم ؟ ايه صح وين الجريده .. ؟

...... : تضحك : مافيها شي , بندر معد يكتب

...... تفتح عيونها الي بان عليها النوم على آخرهم : لااااااااااااااااا ؟ ليييييه , اماااااااااااااانه ؟

...... تهز كتوفها : مدري , يمكن طفش ,, المهم قومي انتي بس ..!

.... ترجع تحط راسها وتتلحف , وتقول بصوت واطي : اجل مافيه شي يستاهل اصحى عشانه .. اذا على عمي خليه يعصب لين يقول آمين

(وفي هاللحظه يهزّ جوال اسيل من تحت مخدتها , وتبتسم لما تشوف (دلع يتصل بك) وتردّ , وتقوم زي الحصان ..! )

ريهام وهي تتمتم وتطلع برا الغرفه : والله لو ادري صديقتك هذي بتصحيك كان قلت لها تدق عليك من الصبح ..!

مرت عند غرفة عبد الله , وقبل ماتدخل سمعت نوره امها تقول باستسلام : كيفك هذول بناتك مثل ماهم بناتي ,

عبد الله بلهجه مقنعه : انا ابيك تفهمين , بناتك خليهم عندك يخدمونك , لاحقين عالزواج .. , واللي يبيهم بينتظرهم لو مية سنه

..... : لا والله في ناس ماينتظرون , ان ماوافقنا حنا بيدوّر له على غيرها

...... : يدوّر غيرها هو الخسران , وبعدين يانوره انا قايل لك مانبغى واحد راتبه اقل من ست الآف ,, عالأقل ماتنسانا البنت من مهرها .. وتذكرنا .. وبعدين يقدر يصرف عليها مابيه 24 ساعه طفران وتجي البنت تطلب مننا

تجمعت الدموع بعيون ريهام ,, وراحت للغرفه تركض , اسيل كانت توها منسدحه بترجع تنام ,, شافت اختها تسحب شنطتها وتطلع منها البوك .. وتسحب منه الفلوس بجنون وتكرمشهم بيديها وتشق بعضهم وترميهم بالأرض .. وكأنه تستنزف كل عصبيتها في هالفلوس .. وتكلم نفسها وعينها بحقد تناظر الفلوس ,, كأنها تكلمهم ... (ماأبيك ,, مايسوى علينا .. انتي سبب كل مشاكلنا ,, انتي السبب .. .. صرتي انتي المهمه , صرتي كل شي , كل شي .. ليه الكل يركض لك ويشيلك بعيونه .. ؟ ليه هو يحبك اكثر مننا ؟ ليه يهتم فيك ويداريك ؟ وحنّا لأ .. حنا لأ .. دايماً انتي قبل ,, دايما انتي اللي تحكمين فينا .. اكرهك .. اكرهك.. انتي مصـــــــيرنا .. ! انتي مصــــيرنا .. ) ودفنت راسها بين بطانيات السرير وهي تطلع صيحاتها بقهر . .. ,, وصارت تسأل نفسها ألف سؤال , صح هي مايهمها الزواج لهالدرجه , بس اللي يقهر استغلاله لهم , وشروطه التعجيزية .. , ولانها عارفه مصيرها لو تزوجت ,, وكأنها عارفه برضو المشاكل اللي ممكن تصير بين زوجها واهلها ,, صح مافيها شي انها تعيش مع اخوانها في البيت عشان ماتواجه اللي ممكن يصير , بس هي ياما طفشت من المسؤليات اللي عليها , ومعاملة عبد الله , وضعف شخصية نوره , بس الى متى كل هذا ؟ الى متى ؟ ,, والأهم من كذا .. اهتمام اسيل بامورها وصديقاتها اكثر , وانفرادها بنفسها الفتره الأخيره ..

قالت اسيل وهي تلف براسها عنها : وش ذا الفلم المصري ؟ شكلك انهبلتي ؟ قومي شيلي فلوسك

.... قالت بصوت يدوب انسمع من تحت الأغطيه : مابيهم , خلهم ينفعونه ..

تلتفت اسيل : انتي حساسه بزياده وماله داعي كل هذا ..

خذت لها ريهام دقيقتين تهدي نفسها تحت البطانيه .. بعدها رفعت راسها وقالت بعيون كلها قهر : بتشوفين وش بسوي


وقف عند المرايه يرتب لبسه .. كان لابس بنطلون جنز غامق ,, وقميص كاروهات زيتي وبيج واورنج ,, دخل نصها في البنطلون ,, وضبط الحزام ,, وترك النص الثاني ,, وخذ له ساعتين يمشط ويضبط الجل في شعره القصير ,, كان شكله جذاب وملفت بشكل غير طبيعي ,, ضحك على نفسه وهو يبتسم ابتسامته الجانبيه ..

سمع صوت بندر يناديه من الصاله : منـــــــــــيرة ماخلصتي ؟ ساعتين عشان تحطين هالمكياج ؟

..... يضحك عبد الملك : الله يخسك على حسّك , مانسيت هاللقب .. ؟

..... : لا مانسيته , تعال الصاله ترا طفشت

استغرب عبد الملك وش يبغى بندر فيه ؟ راح للصاله وأول مارفع راسه .. شاف شلة الشباب جالسين ويصفقون .. ضاوي وواحد ثاني من الشباب ماسكين طيران ويطقون ,, ونايف يغني : مبروك وألف مبروك .. مبروك مبروك مبروك


والشباب يصفقون ويصفّرون بضحك ,, وعبد الملك واقف بابتسامته الجانبيه ومو فاهم شي ,,

كانت الأغنية مضحكه بكل معنى الكلمه ,, كلمات الأغنية ماتضبط مع الطق اللي جالسين يطقونه ,, وكل واحد يطق مع نفسه ,, واللي يدخّل اغنية ثانيه في الموضوع يعني مزيج من الضحك والاستهبال ..

نايف : شكله الأخ ناسي انه متخرج (وضم يدينه قريب من فمه عشان يعلى من الصوت ) ياهوووووووه بعض الناس تخرّجوا

ضحك عبد الملك بقوه وقال : اجل لحظه بروح وبدخل مره ثانيه عيدوها .. واضبطوها ..

ضحكوا كلهم وعادوا الحركه , ودخل عبد الملك بينهم يرقص ,, ويهز كتوفه لنايف شوي , ولضاوي شوي .. والكل غارق بضحكاته ,, وكل شوي واحد من الشباب يقوم يرقص ويستهبل .. وشوي الا يوقف عبد الملك ويدق خصر بطريقة خلتهم يدمعون من الضحك

ضاوي : ههههههههههههههههههههه ,, ارحمني انت وخصرك هههههههههههههههههههه

نايف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههها ي ماقدر ماقدر

بندر وهو شوي وينسدح من الضحك : أي خصر الله يرحم والديك شوف الجسم تقول غساله

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه

عبد الملك نفسه ماقدر يمسك من الضحك , قال واحد من الشباب وهو ماسك الجوال : عيدها عيدها بخليك احلى بلوتوث اليوم

..... : لا والله منتب صاحي , هالاستهبال هذا بيننا , بس عند الناس خلني ثقيل

.... : ايوه ياثقيل , خلاص شباب بهالمناسبه , عبد الملك له يطلب اللي يبي ويشترط علينا لمدة اسبوع كامل

..... يصرخ عبد الملك : ووووووووووووووو , ايوه ياسلام .. هذا الكلام ,,

.... نايف باعتراض : لا ياشيخ مو على كيفكم , الحين بس عشانه تخرج تسوون له كذا ؟ وانا طيب

..... : وانت وشعليك ؟

...... : انا بملّك الخميس الجاي , وابي هديه مثله بعد , ولاّ هو بس تخرج وحتى وظيفته مضمونه ان شاء الله في شركة ابوه

نزل ضاوي راسه علطول لأنه حس بنايف رح يلتفت له ,, ويكشف عن بقايا رواسب الحب لهنوف بعيونه ..

...... عبد الملك بقهر : انقلع بس انت وشعرك ذا

نايف يلفح بشعره يمين ويسار بطريقة تضحك : من العواذل ماعلينا ..

....... : خلاص , الحين الشقه اللي تحتكم محد فيها ؟

....... بندر : لا , توهم طالعين, واللي فوقنا تو العمال جالسين ينظفون فيها وبيأثثونها , عشان كذا ماخذين راحتنا بالازعاج

...... : خلاص اجل , نبي اغنيه يانايف , وبعدها انت تقصد لنا ونلحنها , نبي نفلّها شوي

يبتسم عبد الملك ويتربع على الارض : احلى فكره لليوم وبكره ,, وكل يوم ودووووووم

ضاوي : ثوم

يلتفت الكل عليه , عبد الملك باستغراب : وشدخّل ؟

.....يهز كتوفه : مدري على نفس القافيه

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههه

..... : يللا بس قل قصيدتك , بس ترا هذي بنسجلها صوت ! وشرايك انت وياه (ويلتفت لنايف )

يهز نايف راسه بالايجاب , يبدا بندر يسجل وعبد الملك يلقي قصيدته

على حد العطش ارسم فمي غيمة وخمس اطفال
على حد الظلام اشعل يدي عصفورتين وشمس
مكاني هو مكــــاني ., والزمان يشوفني أشكال
اجي مره صراخ أقوى من الحكمــــــــة
ومرة همس
انا كرهي خبال ولا عشقت اعشق بعد بخبال ..
ولا اعرف الوسط بين الحلول وذي طبيعة نفس ..
وانا عشقي لباكر لجل اذا بركض رفيق ظلال
وفي زوادتي تمر النخيل اللي زرعني امس
معي في الذاكره بنت توصيني بمشط وشال
وصوت امي يوصيني .. لاتجي ربعك بخاطر عمس

وانا امك لا تنام في ليلة وانته خلي البال
وخل ادنى طموحك لانظرت لنجمتين اللمس
وانا امك لا صعدت اصعد مثل دعوة فقير الحال
ولا منك نزلت انزل مثل غيث بيحيي غرس

وعلى حد العطش ارسم فمك غيمة وخمس اطفال
وعلى حد الظلام اشعل يدك عصفورتين وشمس ..

(القصيدة لفهد عافت )

وطول الوقت كانوا الشباب يستهبلون ويرددون وراه بالقصيده ,,


بعدما انبسطوا ووسعوا صدورهم , قرروا يطلعون شوي,, نزل الكل وتواعدوا انهم يتمشون في مكان ..

عبد الملك راح المطبخ يشرب له شي لانه حس بالعطش ,, بندر راح يبدل ملابسه ,, خذ ساعته بيلبسها وشافها موقّفه ,, صرخ من غرفته : عبد الملك وين ساعتك الثانيه ؟ حقتي وقفت

..... يقول وهو يصب العصير بالكاس : في درج مكتبي خذ اللي تبي

ويضحك على اخوه وهو يقول في نفسه ( الله لايفقرنا مدري ليه ما يشتري )

رفع راسه على صوت بندر واقف عند باب المطبخ : منيرة وش ذا ؟

وجّه عبد الملك عيونه على الورده البيضا اللي ماسكها بندر بعنف ويترك الكاس على الطاوله ويركض لأخوه بسرعه : هاي هاي لاتسمكها كذا وجع ! (ويفك الورده من يد اخوه برقّه واهتمام )

بندر اللي مو فاهم شي , يراقب اهتمام اخوه وهو يشيل الورده بكل رقه ويخليها في راحة يده يتأمل اوراقها اللي كانت يابسه بس مازالت محتفظة بروعتها : ماكنت ادري انك تحب الورد

...... : ماحبّه , بس عجبتني هذي واحتفظت فيها .. عليك لقافه ياشيخ !

.... من وين جبتها طيب

مارد عليه عبد الملك ومشى لغرفته وهو يكلم الورده ويتلمسها باصابعه ..

طلع بندر وهو يضحك على اخوه ,, شكله انهبل .. وقام يجمع ورد بعد ..!

اما عبد الملك ابتسم وهو يتذكر المكان اللي اخذ منه الورده .. بس هو نفسه مايدري ليه اخذها وكيف اعجبته مع انه ياما شاف ورد ..

دق جواله على رقم خالته نوره , ورد بكل حماس : الوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

اسيل : هلا والله

..... : يانهااااااااااار مش فاااااااااايت , عايزه ايه فيه ايه

... تغير نبرة صوتها : ههههه عبد الملك امي تبغى منك شي

.....يقطب حواجبه : وينهي عطيني اياها اكلمها

..... : لا لا هي ماتعرف تقنعك عشان كذا انا قلت لها اني بكلم

..... : ليش ؟ تقنعني بايش ؟ أي طلب تطلبه بقول تم ..

...... : عبد الملك ,, يعني .. خالاتي بنات خالاتي وصديقاتهم بعد متفقين يروحون حياة مول ويتلاقون هناك , وكنا بنقول لمشتاق سواق خالتي اسماء يجي ياخذنا وعجزنا وحنا نتصل عليه بس مايرد شكله يعاند , واصلا هو كرييييه ونفسه في خشمه , وامي ماتحبه , فلو سمحت يعني ممكن بس تودينا , امي تبغى تروح بعد ؟ والله خالي راشد يكفيه الي فيه ودوامه ساعاته كثيره مانبي نطلب منه شي ,,

..... : ليه ماتصلتوا على نايف طيب ؟ او بندر الحبيّب ؟

..... بصوت ضايق : ايه مره حبيّب , عارفين اخوك مارح يوافق , وبعدين معد نبي نحتك في نايف نخاف هنوف تغار

....... : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه , طيب وشلون الحين يعني انا متفق مع الشباب بنروح النادي

..... : مو مشكله اصلا احنا ناس مالنا حظ في الدنيا , لازم نتذلل لأحد , ماعندنا أحد يسأل فينا ,, كلّه لأن المشاوير مع الزحمه تخلص البنزين بسرعه ...! فأفضل لنا ننطم ومانطلع

يبتسم ويجلس على الكنبه : ماعاش من يذلّكم

...... : عبد الملك , تكفى !

..... يعصب : لاتقولين تكفى ! خلاص بوديكم بس بشرط

.... تتنهد : وشو ؟

...... : اشوف عباياتكم على روسكم

...... تعصب : استاهل اصلا هذا اللي الاقيه منك لو بغيت شي , تتحكم فينا بعد , خلاص مانبي شي .. مع السلامه ..

(وتسكر السماعه وهي شوي وتصيح .. )

يرجع عبد الملك يدق , وترد نوره : هلا خالتي , خلاص انا ربع ساعه وجاي .. بس قولي لأسيل والله ان سكرت مني بهالطريقة مره ثانيه لاتفكر تطلب مني شي

.... : ليه انت وش قايل لها ؟

..... بدفاع وهو يدور في الصاله : الحق ! دام انا اللي بودّيكم مابي احد يشوفني معاكم بهالطريقة .. ياخالتي لاتفهميني غلط , بس بالله عليك وش موقفي لو مشيت مثلا مع أسيل وهي لابسة لك ذيك العباية الملونة والعطور تفوح والعين معبّية مكياج , شي طبيعي بيفكّرونها خوّيتي , صح ولا لا ؟

تسكت نوره وتقول وهي تهز راسها : والله انت اخبر ,, خلاص اقول لهم

.... يبتسم : طلعت من الشقه ,, لا وصلت بعطيك دقه ..

.... : ان شاء الله , فمان الله

سكر عبد الملك ونزل وهو يتنهد ,, ودق على الشباب وقال انه بيتأخر شوي ..

كالعاده ريهام كانت اول وحده تركب السياره .. قالت بعد ماسلمت ومرّت دقايق صمت : عبد الملك ..!

ترك ذراعه تستقّر على الكنبة اللي جمبه ,, والتفت عليها وبابتسامتة الجانبية : يا نعـــم

..... : شكرا , من جد كنا محتاجين نطلع .. محد حاس فينا , صدقني لو مو محتاجينكم كان ما أبلشنـــا....

يقاطعها وهو يلف عليها اكثر : شششش لاتكملين , حنا لبعض صح .؟ ريهام ياليت تفهمين اختك انكم لو مو غالين علي كان ماتركت الشباب وجيت ,, ولا انا عارف ان خالتي ماتهمّها الروحه لهالدرجه , بس حسيت بمللكم .. ومو قصدي والله اتشرط عليكم انا كللي لكم ,, بس قدري وضعي

....انحرجت ريهام منه لأنه كان قريب ,, ولأنه كان يتكلم بصوت واطي زاد صوته بحه وروعه , وهذا الشي اللي دوخها زياده , وزياده على ان الكلام اصلا ماهي لاقية له رد .. قالت بهدوء وبصوت متقطع : فاهمتك والله ياعبد الملك, معاك حق .. مشكور ماتقصر .. الله لايحرمنا منك

قال عبد الملك وهو ينزل راسه ويحك شعره ويبتسم بحرج : بس عاد ,, ترى استحي ! ادعي لي ربك في قلبك

انحرجت ريهام من رده .. هي تعرف انه يستحي مررره لو تمدحه بنت ,, حتى لو كانت جدته طيبه او وحده من خالاته .. بعض الأحيان يرد عليهم .. بس ماتزال طبقة من الحيا تغطي وجهه .. هذا الانسان متناقض بشكل غير طبيعي .. ! شكله اصلا مو فاهم نفسه .. !

كلها دقايق وهم واصلين .. ويافرحة البنات .. كل وحده منهم متفقه مع صديقاتها ومسوّين شلل وزحمه

راح عبد الملك يشوف له محل وطلع بعدها لفوق .. شاف اسيل ومعاها وحده ماعرفها وشكلها مو مريح بالنسبه له أبدا ,, ماخذه راحتها بهالعبايه اللي لو مالبستها اصرف . شكلها وحده من صديقاتها .. بس اللي خلاه يستغرب .. انهم كانوا متماسكين بالذراع ..... بس لف براسه وماكأنه انتبه ,, لما حس ان صديقتها انتبهت

دلع : اسيل شوفي هذا اللي لابس كاروهات وربي يجنن تحسين كلّه رجوله

اسيل تلتفت لوين اصبع دلع يأشر : وجع اششششش اسكتي هذا ولد خالتي اللي جايبنا

... بدلع : وش فيك ماقلت شي بس وربي انه يخقق

تلتفت لها اسيل بنظره : يخقق ؟ لا ياعمتي يا أنا ياهو .. حددي موقفك

..... : تغارين منه؟

..... بدلع : ايه اغار , الحين عندك اسيل وتطالعين عبد الملك ؟

...... : لا تخافين انا ماعندي غير أسيل وحده , تعااالي ندخل هالمحل مو تقولين ناقصك اكسسورات لملكة بنت خالتك ؟

.... : ايه صح , بس بشرط !

..... : وشو

.... : انتي تختارينهم لي

...... : ماطلبتي شي .,,,

(ويدخلون المحل سوا )

راح عبد الملك وطلب له بلاك كوفي ,, جلس يرتشفه بس حس بالطفش وكره نفسه لأنه وده يطلع , وبنفس الوقت وده يجلس في حال ان احتاجته خالته .. بعد مامرت نص ساعه ,, اتصل على خالته نوره ومن الازعاج ماعرف يتفاهم معاها ,, بس فهم منها انها كانت عند الجهه اللي فيها محل بست ..

نزل ومشى لعند المحل .. عرف خالته من بعيد لأن طريقتها في المشي مميزة .. بس كان جمبها ثلاثه حريم ..

دقق اكثر ,, وحده منهم كانت خالته اسماء .. والثانيه ايه .. هذي هنوف ...اما الرابعة ام شنطة Gucci من هي ..؟

قرب من خالته يكلمها , وابتسم لما شاف المخلوقة الرابعه تبعد .. اييييييه هذي هي نفسها اللي كانت تلصق بالجدار وتنزل راسها ,, بس وش جابها ؟ معقوله صدفه ؟ لا لا مو صدفه اذكر خالتي قالت ان كل وحده متفقه مع صديقاتها , وقبل شوي اسيل كانت مع وحده , شكلهم يتجهزون للملكه

انتبه على جملة خالته : ها عبد الملك خلاص ؟

..... : هاه ؟ وشو ؟

..... : اقول لك مانبي نطوّل عليك خلاص بنرجع مع خالتك اسماء

..... : براحتكم , عالعموم اذا بغيتوا اتصلوا , (ويلتفت لأسماء ) خالتي مشتاق برا ؟

..... : ايه

... ابتسم : خلاص اجل عطيني الأكياس اوديهم له ,, توكم بداية السوق بعد شوي يبغى لكم ونش يشيل اغراضكم

..... ماكان عند نوره اكياس ,, فعطته اسماء اللي عندها .. وقرب من هنوف يمد يده تعطيه الكيس الصغير ,, ولانها عارفه انه مارح يروح الا لما ياخذه , اعطته اياه

ولاء كانت واقفه من بعيد وماسكة كيسة زارا بيدها ,, حست بأحد واقف بعيد شوي ومميل راسه لها بقصد انه يلفت انتباهها , ورفعت راسها له .. شافته ماد يده .. : عطيني , انا شايف سواقكم برا ..

.... : لا شكرا .. ماله داعي ..

هنوف : ترا بيجلس هنا للصبح ان ماعطيتيه

تبتسم ولاء ومن احراجها تمد الكيس من بعيد , يقرب هو وياخذه منها من تحت عشان تفكه ,, رفعت راسها شافته مبتسم على جمب ,, بغى يطيح الكيس من يدها الا انه مسكه

ضحكت هنوف ومشت قدام مع امها ,, (عبد الملك عادة مايتعامل مع الناس كذا ..).. ولما قطعوا نص المسافه التفتت هنوف تتوقع ان ولاء تمشي جمبها او وراها ,, لكنها شافتها واقفه بنفس المكان ! تركت امها لحظه ورجعت لها

..... : اما ان هذا كله حيا , او ان جزمتك فيها صمغ ! والأكيد الاكيد انك منتي بصاحيه ,, لان الاخ مالمسك حتى كل هذا عشان احتكاكه بالكيس اللي في يدك بس ؟

..... : لا لا والله العظيم هذا هو هذا هو

..... مافهمت هنوف : هذا هو وشو ؟

...... تقول وكلامها ملخبط : الكلب حق الاستراحه

...... : كلب في عينك ترا ولد خالتي هذا

..... تقول وهي تأشر على المكان الي كان واقف فيه عبد الملك : ادرييييييي قصدي هذا اللي كان مع الكلب حق الاستراحه ..

..... تحاول تمسك ضحكتها لما تتذكر وش قصدها : ههههههه , لااااا يالله ماتوقعت انه يكون عبدالملك ابد

...... : انقلعي ياحماره , الحين انا امشي معاك كل مره نروح فيها السوق وتقولين لي اذا كان ابوك بيجي عشان ادخل لي أي محل , هالمره ليه ماقلتي لي انه بيجي ؟

..... : اممممم , انا بس كنت ابيك تشوفين شكله , مادام ان صوته عاجبك قلت يمكن يعجبك شكله بعد

..... : سخيييفه

قالت وهم يمشون لبالينو : والله انا ماكنت ادري انه بيجيب خالتي نوره لأنهم ماكانوا بيجون ,,

.... ترفع ولاء جوالها وتقول وهي تنتظر الطرف الثاني يرد : المشكله ماما دايم تنسى اني معاها ,, تنسى نفسها وتاخذ راحتها ,, وانا يعني اني بوسّع صدري معاكم ,, الو اهلين ماما وينك فيه ؟ ايه خلاص انا جايه

.... تمسك هنوف يدها : منتيب صاحيه بتزعلين عشان هذا ؟ طيب عادي هو اصلا يوم شافك في الاستراحه مايدري انتي مين, ومستحيل بيعرف انك نفسك انتي ولاء , بلا هبل

.... تبتسم : لا والله مو زعلانه عشان كذا .. بس ماعندي أي استعداد اقابل ولد خالتك مره ثانيه .. يعني الموقف اللي صاير لي معاه كوم , وابتسامته هذي كوم ثاااااني

..... : لا ولاء تعاااالي

.... تقول وهي تمشي مبتعده : سوووووري , كلميني اذا تأكدتي انه راح

وتبتعد ولاء لكن احساسها بالحر والحرج مافارقها ولا ابتعد عنها ,, صحيح هو ماعرفها وهذا اهم شي ,, بس ولو .. حاولت تتناسى الموضوع لأنها مانعة نفسها تحب او حتى تفكر بهالشيء ,, لازم كل مواقفها تمر عادي .. تستهبل ايه ,,, تقول حلو شكله كذا وشكله كذا اوكيه برضو ,, لكن انه يشغل احد تفكيرها مستحيل ..

وتركت هنوف تطفش امها , كل شي مايعجبها ,,واستحي البس كذا , واستحي اشتري كذا ..

ونظرا لانها عنيدة ,, راحت تشتري الملابس العادية وتركت امها تضحك عليها تشتري الاشياء الثانيه ..

كل دقيقة والثانية تتذكر يوم الخميس ,, ويبدا بطنها يمغصها كالعاده ..

هنوف ونايف ,, طول الايام الماضيه ماكان يجيهم نوم ,, مشاعر تعتريهم ممزوجه بين السعادة والخوف وأشياء ثانيه كثيير .. كانت الصورة اللي مخبيها كل واحد منهم تحت سريره هي ملجأهم .. ,, لين صار يوم الاربعاء .. كانت هنوف نايمه وحاضنه المخده ,, ومو حاسه بصوت المؤذن اللي كان يأذن المغرب ..

كان الباب مفتوح ,, دخل اصيل وقرب منها يصحيها وهو يهزها بعنف : قومي هنوف ,, اذن المغرب

صحت تتلفت من حولها .. معقوله نمت هالكثر ؟ ايه صح انا مانمت اصلا الا بعد العصر : طيب .. انت روح صلّ وانا بقوم

..... : هنوف

.... : هلا

..... يكشر تكشيره كبيره ويقول وهو ينطط : زواجك بكره عاشوا عاشوا

تفتح عيونها على كبرهم : وجع استح على وجهك (وترمي عليه المخده ) ملكه بس !

..... : طيب , بيصير يجي بيتنا عادي , بس هالمره مو عشان يدرسني انجليزي , عشان يقعد معاك شوي كذا وتونّسون بعض وتسولفون (ويغمز لها )

...... يحمر وجهها : وجععععع من وين جايب هالكلام براا يلاااااا

...... : طيب والله بطلع بس انصحك تشوفين حل في ذي الشوشه اخاف تروعين نايف وعقبها يردّك لنا ويقول كنسلوااا الملكه والزواج مره وحده

.... تقوم هنوف بعصبية من السرير بتلحقه ويركض اصيل .. وشاف ريماس بوجهه وصارت الثانيه تررركض معاه بدون ماتفهم شي وثنينهم يضحكون

يجلس على الكنبه يخبي وجهه وهويمسك المخده بيدافع عن نفسه : اتوب اتوب خلاص والله اتوب معدني صاير قليل ادب بس لاتضربين

تسكت هنوف بابتسامه وتوها بتمشي قالت ريماس : لا لا طقيه هو دايما قليل ادب , بس ايش قال لك ..؟

اصيل بخبث : ماقلت شي بس هي مستحيه مررره عشان بكره بتتزوج نايف

ريماس ببراءه بعد تفكير : ايه عرفته نايف ولد خالتي اعتدال ,, وشلون يعني يتزوجها وبعدين يصيرون زي ماما وبابا ؟

..... : ايوه

...... تودي رجولها ورا وقدام : عادي ليش تستحي هو بس بيتزوجها وبعدين بيصيرون زي بابا وماما يجلسون جمب بعض بس ..

احمرّ وجه هنوف زياده وكتمت ضحكتها وانحاشت فوق .. اجل ياريماس بس يجلسون جمب بعض ..؟ والله انك تحفه ! (وضحكت بقوه ) عليك تفكير ياريماس ...!

......

(برمي الدمعه ورى همي..وراي...!وأصرخ بـــــ جرحي حزين:أص ياجرحي! سكووووت!!!)

دخل ضاوي البيت شايل بيده ثوبه اللي جايبه معاه من المغسله ..

التفتت امه اللي كانت تتابع مسلسل بالتلفزيون : وش عندك كل شوي داخل طالع ؟

__________________
`~ ششِف نظررَتي لك وآنتَ تعرِفَ غَلآتِك . . .

رد مع اقتباس