مـدام كفّـي بالعطايـا محـنّـا
ماآخون معطيني ولاآخون حنّاي
واللي عطاني بـس مـرّه وثنّـا
أعطيه ماآحسّب لكثرة عطايـاي
وأنا عطيتك من قبـل لا اتّمنّـا
لين ازعلت يسراي من طيب يمناي
الجود فـنٍ فيـه طبعـي تغنّـا
ولا طربت لعازف العود والنـاي
أقصر خطاوي من عشانـي تعنّـا
من قبل يمشي لي تسابق له اخطاي
لو هو بعيدٍ عـن معالـم وطنّـا
احسّه اقرب لي من دماي لأعضاي
أرتاح في قـرب الوفـي وآتهنّـا
ولاآدوّر الاّ ارضاه من بعد مولاي