عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 16-11-2009, 02:47 AM
أروى العجمي أروى العجمي غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: ’’ بـعـيــون مـغـلـــيـني ’’
المشاركات: 647
Post *****:: مسيـرة (( الدستــور الكـويـتــي)) ::*****



بسم الله الرحمن الرحيم"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

========================
==================






قرأت العديد من المواضيع التي تتحدث عن الدستور الكويتي ، وشدتني هذه المواضيع كثيرا لحبي الكبير في التعمق في مثل هذه المواضيع لما لها اهمية كبيره في ايامنا هذه ...

سوف اتحدث بشكل دقيق ومفصل عن تاريخ ونشأة الدستور الكويتي ولكن قبل ذلك سوف اذكر جزئية مهمه عن دستور ماقبل الدستور ( مصطلح اخترته ) مع بداية ظهور الأمة الكويتيه والوطن الكويتي واختيار الكويتيين لحكامهم بارادتهم ولم يكن يوجد أي ضغط خارجي لتحريك دفة الأمور لصالح جهه معينه ، فقد أسسوا بالاختيار مجلس الشورى في عام 1921 ، وبعده ظهرت المجالس المنتخبة وأولها المجلس البلدي في 1931 ، ثم مجلس المعارف في 1936.
وفي العام 1938 اختارت قاعدة انتخابية ضيقة مجلس الشورى الذي صاغ مشروع قانون أساسي للإمارة ( دستور ) ، تبعه مجلس عام 1939 الذي استعرض مسودة دستور البلاد .

وفي عهد الشيخ الشيخ أحمد الجابر انشىء مجلس الشورى ، و تم اختيار اثني عشر شخصا تشكل منهم أول مجلس للشورى في الكويت ترأسه الحاكم نفسه..
أما الأشخاص الاثنا عشر فــ هم :

- حمد عبدالله الصقر
- أحمد الفهد الخالد
- مشعان الخضير الخالد
- مرزوق الداود البدر
- هلال فجحان المطيري
- خليفة شاهين الغانم
- يوسف بن عيسى القناعي
- عبدالرحمن خلف النقيب
- أحمد صالح الحميضي
- شملان بن علي بن سيف
- إبراهيم المضف
- عبدالعزيز أحمد الرشيد



ومن حقبة ما قبل ظهور الدستور كانت الكويت ديمقراطيه وذلك عن طريق القسمة العادله لاختيار اعضاء مجلس الشورى ، تم اختيار 6 اشخاص من منطقة القبله وستة من منطقة شرق ، ولكن للأسف ما استمر اكثر من شهرين وتم حله تدرون مهما كان الشي عندنا ديمقراطي لازم يخرب بمشاكل داخليه بين الاعضاء .


- اما الفترة التي ولد فيها الدستور الكويتي :-

يعود فضل إيجاد الدستور الكويتي إلى عدة رجال يمكن تسميتهم بآبائه الحقيقيين، وعلى رأسهم الشيخ المرحوم عبد الله السالم أمير الكويت، الذي قرر أن تنهض بلاده في عهده، وأن يشرك الشعب معه في إدارة الدولة من خلال تحديد مسؤوليات واختصاصات جميع المعنيين بهذا الشأن، الأمر الذي دفعه لإصدار القانون 1 لسنة 1962 والدعوة لانتخاب مجلس تأسيسي مهمته (( وضع مشروع دستور للبلاد يبين نظام الحكم على أساس المبادئ الديمقراطية المستوحاة من واقع الكويت وأهدافها )) ، الودستور الكويتي مستمد من الدستور الفرنسي

لانتخابات أجريت وتشكل المجلس التأسيسي من عشرين عضوا منتخبا وأحد عشر وزيرا، يعدون أعضاء بالمجلس بحكم وظائفهم، وتم في الجلسة السادسة للمجلس التأسيسي انتخاب أعضاء لجنة الدستور التي ضمت يعقوب الحميضي، وعبد اللطيف ثنيان الغانم، والشيخ سعد العبد الله الصباح، وحمود الزيد الخالد، وسعود العبد الرزاق، وفيما لم يحالف الحظ الدكتور أحمد الخطيب فلم يدخل اللجنة و للأسف ». كما شارك في وضع الدستور الخبير القانوني للحكومة محسن الحافظ والدستوري عثمان خليل عثمان، وكلاهما مصريان تمت الاستعانة بهما من الجمهورية العربية المتحدة آنذاك.

نقاشات اللجنة شهدت تباينا في الآراء بين فريق الحكومة، ويمثله وزير الداخلية الشيخ سعد العبد الله (الأمير الوالد) والخبير القانوني لها محسن الحافظ مقابل البقية، ودارت معظم النقاشات حول الهدف من الدستور، فالشيخ سعد أراده لحفظ الوحدة الوطنية، أما البقية فأرادوه مثالا لبقية الدول العربية، وأن يتم تفادي الأخطاء التي وقعت بها الدساتير الأخرى». كما كان تحديد آلية الحكم واختيار ولي العهد مثار نقاش بين الفريقين، حيث رأى الشيخ سعد أن تحدد الآلية وفقا لأمر أميري فيما رأى البقية تحديدها وفقا لقانون يحمل صفة دستورية. وشهدت لجنة وضع الدستور كذلك تباينا حول كيان الدولة، وهل تقوم على أساس النظام البرلماني أم الرئاسي والموقف من سلطات الدولة والحريات العامة وطرح الثقة بالوزراء وتشكيل الحكومة وعدد أعضائها .



(( (( (( هذا دليل على ان الديمقراطيه موجوده قبل اقرار الدستور الكويتي )) )) ))



ويبين ما سبق من نقاشات وتباين أن هناك خلافا بين وجهتي نظر أساسيتين الأولى تريد كفالة مزيد من الحريات وإعطاء دور أكبر للبرلمان في المشاركة والرقابة، مقابل تيار آخر يريد تقليص السلطات وإعطاء اليد الطولى للحكومة على حساب البرلمان، وهو النقاش التقليدي الذي دائما ما يدور بين السلطة والشعب، فالأولى تريد أن يكون لها الهامش الأوسع من الحركة مقابل تقييد الطرف الآخر والعكس. إلا أن موقف الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم من الدستور، أكد أن مفهوم إشراك الشعب بالسلطة لا يقبل المناقشة ووافق عليه، كما رفع إليه من المجلس التأسيسي، ومن دون أن يدخل عليه أي تعديل طفيفا كان أو جوهريا، كما امتنع الوزراء في المجلس التأسيسي من أبناء الأسرة الحاكمة بقيادة الشيخ جابر الأحمد (الأمير الراحل) عن التصويت على الدستور، حتى يكون نتاجا لإرادة الشعب .

وبعد ثلاث وعشرين جلسة، امتدت من 16 مارس (آذار) حتى 27 أكتوبر (تشرين الاول) 1962، أنهت لجنة الدستور أعمالها ورفعت إلى المجلس التأسيسي مسودة الدستور كاملا، حيث سبق لها أن رفعت في 11 سبتمبر (ايلول) 1962 ما انتهت إليه إلى جانب المذكرة التفسيرية، وما أن انتهى المجلس مناقشة الدستور والمذكرة التفسيرية حتى رفعهما للأمير في جلسته التي عقدتها في الثلاثين من أكتوبر 1962، واستمر في أعماله حتى الجلسة الثانية والثلاثين التي عقدت في 15 يناير(كانون الثاني) 1963، وتمت الدعوة لانتخاب أول مجلس أمة خلال نفس الشهر من العام ذاته.



وأصدر الأمير الراحل الشيخ *عبد الله السالم* الدستور في 11 نوفمبر 1962، حيث جاء في مقدمته::


«نحن عبد الله السالم الصباح أمير دولة الكويت، رغبة في استكمال أسباب الحكم الديمقراطي لوطننا العزيز، وإيمانا بدور هذا الوطن في ركب القومية العربية، وخدمة السلام العالمي والحضارة الإنسانية، وسعيا نحو مستقبل أفضل ينعم فيه الوطن بمزيد من الرفاهية والمكانة الدولية، ويفيء على المواطنين مزيدا كذلك من الحرية السياسية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، ويرسي دعائم ما جبلت عليه النفس العربية من اعتزاز بكرامة الفرد، وحرص على صالح الجموع، وشورى في الحكم مع الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره، وبعد الاطلاع على القانون رقم 1 لسنة 1962 الخاص بالنظام الأساسي للحكم في فترة الانتقال، وبناء على ما قرره المجلس التأسيسي، صدقنا على هذا الدستور وصدرناه ».





ويحتوي الدستور الكويتي 183 مادة مقسمة على خمســة أبـــــــواب ،,,
=========================================


* الأول: يعنى بالدولة ونظام الحكم،

* الثاني: يتعلق بالمقومات الأساسية للمجتمع الكويتي،

* والثالث: خاص بالحقوق والواجبات العامة،

* أما الباب الرابع: فيشمل خمسة فصول هي::::::

1- الأحكام العامة،

2-رئيس الدولة،

3- السلطة التشريعية،

4-السلطة التنفيذية وفي فصلها ثلاثة أفرع هي:


- الوزارة،
- والشؤون المالية،
- والشؤون العسكرية،

5- وأخيرا الفصل الخامس الذي يعنى,, بالسلطة القضائية،

* أما الباب الخامس: فيتعلق بالأحكام العامة الوقتية والإجراءات الواجب اتباعها لتعديل أي مادة في الدستور.


؛


ومنذ تأسيس الدستور مرت الكويت بالعديد من الازمات ومحاولات بتنقيح الدستور الكويتي والمساس به ولكن بفضل حماة الدستور لم يتم المساس باعمدة الدستور الكويتي .


؛

؛

وراح أنقلكم باب باب من الدستور بكل صفحه قادمه ,,
واتمنى من المشرفين تثبيت هذا الموضوع
.. ولكم جزيل الشكر والتقدير

__________________







وااقــفــــــ على بــااابــكــم
ولــهــااااانـ، ومسيــر ؛

أسأل عنـ إللي سأل , ,

" محبـوبي لـصـغيـر "