عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 15-11-2009, 10:35 PM
miss_pink miss_pink غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: heart my mam
المشاركات: 2,660

رن تلفون المعرض .. مشى راشد له ورفع سماعة التلفون : معرض (....) كيف ممكن اخدمك .. ايوه قصدك عطر روبرتو كافالي ؟ القديم او الجديد .. ؟ موجود اختي .. ممكن تتفضلين وتشوفينه .. حياك الله

ابتسم راشد لمحمد اللي كان ماسك عطرين في يده .. يشمّ هذا ويشمّ هذا ..

راشد : شكلك ناوي تشلّح واحد منهم ..! ترى صح اني خويّك.. بس احتمال اتنيذل واعلّم عليك

..... :ههههههه الله يخسّك .. قاعد ادور هدية للمدام .. شمّ هذا حلو ؟

...... : مو مرّه .. اشوف الثاني ..!

..... ... وتمو راشد ومحمد يجربون العطور ..


تبون نرجع لنايف ؟

طيب ..!

كان جالس على احدى الكراسي الرصاصيه البارده .. والهم يعتلي وجهه ..

قطع عليه سرحانه .. صوت اسماء خالته وهي واقفه قباله : نايف .. !

نفض نايف راسه وقام .. قال وهو يطالع هنوف اللي كانت واقفه ورا امها : هلا خالتي .. لاتخافين .. الدكتور توه طالع لي .. يقول مافيه الا الخير ..

لمحت اسماء بعيونه نظره كذابه .. قالت وهي توجه كلامها لهنوف : انتظري هنا .. وامسكي اختك لاتضيع .. نايف ودّني لولدي ..

اول مابتعدوا بما فيه الكفايه .. قال نايف وهو يضغط على زر المصعد بمرات متلاحقه : خالتي .. لاتعصبين .. تر اصيل بس يده مكسوره ..وحطوا له تجبيره .. وان شاء الله كلها اسبوعين ويفكّونه

اسماء اللي حطت يدها على صدرها : إه ياويلي عليك ياولدي .. اجل هنوف ليه تكذب علي وتقول لي بس جرح ؟

.... / معليه خالتي .. انا اللي قلت لها هالكلام .. ماحبيت اخوفكم , وبعدين كنت انتظر رد الدكتور .. ماعرفت وش اقول لها

وقال وهو يدخل خالته المصعد ويدخل وراها : تبين تعرفين كيف طاح ؟

وبعد ماسحب نفس وتأكد ان المصعد قفل عليهم ,قال لها كل اللي صار .. وبكل هدوء .. يمكن ماكان خايف من ردة فعلها .. هو عارف ان خالته هاااادية .. كثر ما هو خايف من ردة فعل هنوف , خاصة انه كذب عليها وتقريبا صرخ مع انه الغلطان

وصل خالته لغرفة اصيل .. قال وهو يتجه للمصعد : بروح اجيب لك بناتك

.... هزت اسماء براسها ..

.... : خالتي ..! لايكون شايله علي ؟

.... ابتسمت ابتسامه بانت من تحت نقابها , قالت برضا : ماقدر .. خاصة انت يانايف .. ماقدر , هذا شي ربي كاتبه .. والحمد لله جات سليمه

بلع نايف ريقه وابتسم لها .. ولماختفى داخل المصعد .. حركت اسماء قبضة الباب ودخلت تشوف ولدها ..

وقف نايف في المصعد مره ثانيه .. بس نسى يضغط على الزر .. كان باله مشغول .. مشغوول بوحده جالسه تنتظره تحت .. وتنتظر منه كلام وتفسير

بلع ريقه كذا مرّه .. ونفخ صدره .. وسمى بالله ..!

هو اللي يبغى يقول لها .. عن كل شي .. مايبي اللي صار يوصل لها من احد غيره .. حتى ابوهم .. ابو اصيل .. اتصل عليه وقال له بهدوء .. وكان موعد وصول ابو اصيل من سفرته قريب.. طمّنه نايف لكنه أصر يقدم رحلته ..

كانت هنوف جالسه على نفس الكراسي .. وريماس بحظنها نايمه ..

ظاع منه الكلام يوم شافها تلعب بشعر اختها ..

ووقف في مكانه لثانيتين..

انتبهت له هنوف لما حست بظل احد واقف ورفعت راسها وقالت بخوف : وين امي ؟

..... : فوق ..!

(وبدال مايقول قومي اوديك لهم .. جلس على نفس الكراسي جمبها ..يفصل بينهم مقعد رصاصي ..

ارتبكت هنوف .. وزاد خوفها على اصيل

نايف وهو يأشر على ريماس براسه : نامت ؟

.... : ايه ..

لف وجهه عنها وقال بعد دقيقتين وهو يطالع طفاية الحريق اللي قدامه ويتجنب يطالعها : والله ماشفته ياهنوف ... مانتبهت انه كان وراي ..

مافهمت هنوف قصده .. ماتكلمت , اما هو .. شاف الخوف بعيونها .. فاسترسل في كلامه وهو يطلعه بالغصب وصوته مهموم وحزين : مانتبهت .. الا لما حسيت اني صقعت شي .. ظنيته سيكل .. برميل زباله وانتي بكرامه .. أي شي أي شي .. بس .. ماتوقعت انه اصيل .. توني مسلم عليه ومسكر الباب بعدي .. مادريت انه ...

هنوف شهقت : إه صدمته ؟ نايفففف انت صد..مت .. اصص.. يل ؟

..... حرك يدينه قدام وجهها بحركه معناها توطي صوتها .. هدت شوي لما دارت عيونها على وجهه .. وشافت ارتياح بسيط بان عليه , وشبه ابتسامه طلعها لها بالغصب .. هذا معناه ان اصيل بخير ..

نايف بعيون تعبانه :هنوف .. انا ماقلت لك يوم تدقين .. عارف قلبك رهيّف .. وبصراحه ماكنت متجرء اقول لك الا بعد مايطمني الدكتور .. هنوف والله اصيل بخير .. بس كسر في يده وماعليه خلاف ان شاء الله ..

ماقدرت هنوف تتكلم .. كانت تراقب نايف لأول مره وهو يكلمها .. ماتعودت تحط عينها في عينه ..

ماقد انحطوا بهالموقف ..

نايف كان يوجه نظره لها . وكأنه ينتظر منها أي كلمه .. أي حرف .. أي حركه ..

احمرت الأورده الصغييره اللي بعيون هنوف .. ولمع بؤبؤ عينها الأسود ..واسودّت رموشها ..

هذي عوارض الصيحه ..!

تسلّلت الدمعه من نهاية عينها .. وبسرعه خاطفه طاح نصها على خدها .. والنص الثاني تعلق بالبرقع ..

نايف اللي ماقدر يتحمل , تمنى لو يقتل نفسه لانه السبب : لا هنوف .. تكفين لاتبكين .. امانه .. والله انا حيوان انا حمار .. والله اني حقيررر .. ووالله اصيل مافيه شي .. تعالي بوديك له تشوفينه ..

ضحكت في داخلها على حركته .. وعلى كلامه .. بدون تنسيق وبدون ترتيب يقوله .. بس ماقدرت تمنع نفسها على انها تناظره بعتب شديييد .. يكفي انه عصب عليها وهو اللي كذب

مد نايف يدينه الثنتين لريماس : لاتصحّينها انا بشيلها ..

(وشالها وسندها لصدره ) والتفت على هنوف اللي عطته نظره ثانيه بدون ماتحس ومشت قدامه ..

ولقى نفسه يردد وهو يدخل المصعد وراها : يكفي عتب .. ياصاحبي .. لاتشتكيني بنظرتك .. عينك تناظرني وتقول .. ياصاحبي ذي غلطتك ..

بالرغم من انها كانت قلقه وخايفه على اخوها .. الا ان مشاعرها متضاربه .. خصوصا بسبب وجودها معاه في المصعد ..

كانت هنوف مستمتعه بكل حرف ينطقه نايف من الأغنيه .. خصوصا ان صوته كان حزين .. وخصوصا انه يعنيها بالأغنيه .. أكيد يعنيها هي اجل مين .؟ ياما ردد أشياء .. بس لما تكون لها .. تفهمه ..

ودها تهون على نايف الي شكله ينرحم .. خاصة بعد ما قالها وسفهته ومشت ..

ماتقدر .. لازم تتطمن على اخوها اول .. ما تقدر تصدقه

أشر نايف على الغرفه : هذي هي .. وتراه مازال تحت تأثير المخدر .. يعني لاتخافين ..

رفعت راسها له شافته يبتسم بتعب .. مدت يدها بتاخذ اختها وهي واقفه عند الباب

نايف : خلاص خليها معي

...... : لا اصلا المفروض تصحى .. وبعدين انت مارح تدخل ؟

...... : لا , مو لازم

...... : تدري ان امي بتزعل عليك ؟

وبعد جملتها دخل معاها الغرفه .. سلم على خالته اسماء اللي كانت تبتسم له ... والتفت على اصيل اللي كان ممدد على السرير والجبيره بيده .. ونايم مايحس بشي ..

استأذن نايف وطلع .. بعد ما حط ريماس على الكنبه ..


( نايـــــــــــــــف .. ومشاعرُ مُضطربة ..!)

يالله انا شسويت .. توني استوعب ..

ماقدرت اوقف معاه بنفس الغرفه .. اشوى انه كان نايم ..!

هذا أصيل .. ضحكة الكل .. حياتنا .. فرحتنا ..

احمدك يارب .. احمدك يارب ..!

رفعت راسي أتأمل الي حولي .. يكئبني جو المستشفى وانا جالس لحالي .. افكر في اللي سويته واللي صار .. واحمد ربي ألف مره على ان اصيل بخير .. وانها عدت على كذا .. بس للحين مادري وين اودي وجهي من اهله .. نظرات هنوف للحين تحرقني .. عيونها السود اللي تلمع وبكل قوه ... تحسسني بالذنب .. بالإجرام .. تحسسني اني قتلته عمد ..وبكل بشاعه ..!

وانا وسط تفكيري وساند رقبتي على الكرسي .. حسيت باحد واقف قدامي بس من مسافة بعيده شوي .. وبيد ممدوده فيها كاس بلاستيك ..

رفعت جسمي .. وراسي .. ابي ارجع للواقع .. فعلا هذي هنوف ولا يتهيأ لي ؟

هنوف وكاسة المويه بيدها , قوّت نفسها وجمعت كلامها : نايف .. لاتضيق خلقك .. خلاص شي صار.. وانتهى ,, مو غلطتك

يالله ياهنوف ..! تفكرين في ضيقة خلقي بعد ؟


ابتسمت غصب عني , وأخذت الكاسه منها (وشكلها انتبهت لرجفة يديني ) وشربت المويه دفعه وحده .. فعلا كنت محتاج له .. ويمكن لأنه كان منها وهي اللي جايبته لي .. أخذته .. ولو من غيرها كان قلت ما أبي ..!

تعلّقت عيوني فيها بدون ما أحس .. كأن شي في قلبي يقول لي أتأكد كل هالحنان جاي منها هي ..

مع ان عيونها كانت معلّقه بكل شي بعيد عن عيوني .. بس تلاقت انظارنا لحظه .. قطعتها وقالت بارتباك : اصيل صحى .. يسأل عنك

ارتبكت .. يسأل عني ؟ عنده اهله ويسأل عني ؟ الحمد لله ان لي معزه بقلبه .. ولا كان حقد علي ..

قلت وانا اوقف واصلح شماغي : طيب . خليني اروح اجيب له حلويات .. وشوكلاتات .. , ولّا تصدقين .. الحين هو تعبان يمكن مو مسموح له ياكل هالأشياء .. مو مشكله بعدين ياكلهم .. ويمكن اشتري له جيم بوي جديده بعد .. او ..

قاطعتني هنوف وقالت بمزحه تلطف الموضوع : لاتكلّف على نفسك ماله داعي .. بس ارخص لك جب كرتون جالكسي فلوتات .. يحبها ..

ضحكت على كلامها .. وعلى ضحكتها الي حاولت تكتمها عني عشان ماتطلع عاليه .. تحاول تدخل جو وتسولف معي .. بس في هذي المواقف يمكن نتصرف بدون مانحسّ ..!


وفيما كانوا في المستشفى .. كانوا الشباب متجهزين لطلعة البر بكره

ضاوي : ياسخفه اخوك ياخي ليه مايجي معنا مثل المره الماضيه ,, والله ماوسّع صدرنا الا هو

بندر وهو يصلح شماغه : لا ياشيخ ؟ يعني كلنا ثقال دم وصفر عالشمال

.....بدون اهتمام : كلّمه بس .. ترا طفشان حدي ومقهور من نفسي .. وودّي اذا طلعنا ننبسط صح ..

ماعلّق بندر على كلامه .. طلع جواله يتصل على اخوه , واعطى الجوال لضاوي .. وبعد ماسلم

ضاوي : ما تلاحظ سحباتك علينا كاثره هالأيام ..؟

عبد الملك يضحك : ايه بصراحه طفشت منك .. ثاقل دمّك وكاثر همّك

...... : طفشت مني ؟ الا شكلك اعرست وماتبي تقول

..... اطلق ضحكه عاليه سمعها بندر وضحك : هه مابقى الا انا ..حد يشتري العنا ؟

...... : ليه وش فيه (انا) ؟

...... : وش فيه ؟ مايبي غثا ونكد وهم .. فأحسن مانهتمّ .. قل لي وش يجي من ورا هالحريم والزواج الا ضغط وسكر , لا ووسواس قهري بعد ...

.... : هههه , (وبخبث) ما أقول الا ليتني اشوفك بيوم طايح لك بوحده طيحه قويه ماتقدر تقوم من بعدها ..

...... : ليه النجاسه ياشيخ وشعليك مني حد قايل لك تمتحنّي

..... : اعلمك انك غلطان .. بس والله من جد ياااااارب تحب لك وحده وماتنام الليل منها .. لين تقول زوجوني اياها ..

ابتسم عبد الملك : لا الله لايقوله ,,,مافي احد يستاهل

ضاوي تذكر حبه لهنوف بس كمّل كلامه معاه وهو يضحك ويطالع بندر : ياشيخ حسّ تراك حاكر على اخوك بندر منت مخليه يشوف له شوفه .. تزوج الله يوفقك وافتح له طريقه الله يفتح على المسلمين اجمع

عبد الملك : اقول .. مع السلامه عصفور طلّق حمامه هه هه هه

....... : هههههه .. وانت جاي البر جب معاك نايف ولد خالتك مدري عمتك ماشفناه صار لنا فتره

....... : الشرهه علي بس عطيتك وجه .. يللا فمان الله

ضاوي وهو يسكر : فمان الله

(وعدّى اليوم بسرعه عليهم .. والعايله كلها تقريبا درت باللي صار لأصيل .. بس ماعرفوا الا متأخر .. وقرروا يزورونه من ثاني يوم العصر ...

وعلى اتفاق راشد مع سالم .. وصل راشد سلمى لبيت أمها من الصبح وراح للدوام .. على اساس انه يتغدى عندهم .. كانت ام سالم جالسه بغرفتها.. واول ماوصلت سلمى راحت لها .. ناديه وسالم بغرفتهم ..

اما نايف كان في طريقة للمستشفى يطمن على أصيل

البنات في الجامعه الا ريهام كان عندها اليوم off ..
وفي شقة الشباب

عبد الملك وهو يصحي بندر : بندر قوم ترا المحاضره بتفوت عليك (ويستهبل) وبتضيع مستقبلك بيديك ..

.....بنعاس وهو يلف ع الجهه الثانيه : الله يلعنك اطلع ابي انام

..... : لاتلعن وجع .. قم (ويشيل اللحاف ويطب فوقه ويهزه بقوه ) قم قم قم قم ترا والله بينزل لك انذار من كثرالغيابات وحرمان واخرتها بتحمل مواد الترم كله ..

...... قام من السرير وهو يعرك عيونه بعصبية : يلعن ابو الوحشيه الي تعرفها , اظاهر الواحد بيعرس عشان مايصحى على ترويعاتك كل صبح

......... : مالت عليك خلص دراستك وعقبها تزوج , وبعدين وشلون تبغاني اصحيك ان شاء الله وانت نومك سبات شتوي مو نوم ..

..... بوجه يضحك وعيون مليانه نوم : وشلون تصحيني بعد ؟ بوسه طبعا

...... : وععععععععععععععععععععععععععع الله يقرفك ياوصخ

.....ترنح في مشيته وهو يتوجه للحمام ويضحك

عبد الملك وهو يسكر ازرار ثوبه ويصلح نفسه ويكلم بندر بعدما دخل الحمام : اسمع انا بطلع اخاف أتأخر ,, لاتنسى اليوم عشانا بيت ابوي ترا من زمان مارحنا له .. بيزعل لو ماتعنّينا له .. اخر مرتين كله عند امي

...... : طيب ..

...... : والعصر بروح المستشفى لأصيل .. ان كانك بتجي ترا الكل بيروح له

.... يفتح الباب ويطلع ويقول وهو يمشط شعره : لا ياشيخ بزر وشهوله نروح , اسحب عليه بس

...... : حرام عليك والله انا بروح له ,, ومو عشانه بس عشان خالتي اسماء .. وان مابغيت تجي بكيفك

..... : ماني جاي انت بس سلم عليه (ويرفع ظرف بيده لسامبا ويشقّه ويطلع اللي فيه ) : الله يهديها امي اقول لها مانحتاج والا تحوّل في الحساب

..... : من جد , تصدق بندر انا فلوسي مخليهم في حسابي ماحرّكتهم صار لي فتره .. والحمد لله ماني محتاجهم .. مع ان ماودي اردّ امي وابوي بس والله احس مالها لزمه , كننا بزارين يصرفون علينا

...... : خلهم هم حاسين انهم مقصرين بوجودهم ,, (ويغمز) جمّعهم لاتخرجت هالسنه عشان يكون مهر البنت جاهز

عبد الملك بعلبة الكريم على بندر : انقلع بس .. مدري وشفيكم علي .. كل واحد يبغاني اتزوج من جهه .. والمصيبه ان نايف وضاوي وكل اللي اكبر مني مازالوا عزاب .. ضف وجهك ..واحترم شكلك وحط رجلك .. وأغرب عن وجهي هيّاااااا

..... ضحك بندر عليه ,, كل الشباب يعرفون ان هالطاري ينرفزه .. ودايم يحبون يلعبون بأعصابه ..

يدق جوال عبد الملك : اوووه هذي امي طيبه .. اكيد تبي شي

__________________
`~ ششِف نظررَتي لك وآنتَ تعرِفَ غَلآتِك . . .

رد مع اقتباس