
يوم جات الخيل تصهل في وعدهـا
فوقهـا مـن كـل جسّـارٍ فـداوي
مُهـرةٍ للبيـرق مـروض جسدهـا
ماتـروغ مـن الملـز ولا تـلاوي
شامخه بين الرمـك كنهـا وحدهـا
راسها قبل المـدى للفـوز طـاوي
فإن عطت قب المهار أقصى جهدها
وأعتلى من فوقها صوت العـزاوي
وإن أخلي القوم من ماقـف ولدهـا
تحذف الغتره مع البشت الحسـاوي