عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 04-11-2009, 11:43 AM
فهد الدوسري222 فهد الدوسري222 غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 2

هذه احد الروايات من الهولندي
هذه قصة للرجبان بقيادة اميرهم مصري ابن وثيلة وقيادة عقيدهم الفارس عبد الله الجهيمي ولكن قبل ان اورد لكم القصة

نحن يا الدواسر لدينا فرسان لم يشهد لهم التاريخ مثيل ولكن من كثرتهم لم ينتشر صيتهم وكذلك الكتاب والرواة ظلموهم فلابد ان نبين للناس ونشهر فرساننا لكي يبن لهم وانا متاكد ان كثير من الدواسر لم يسمعو بعبد الله الجهيمي وانا كذلك لم اسمع به
والمشكلة ان المصدر مستشرق وليس من ابناء قبيلتنا وهو الهولندي مارسيل كوربر تشوك هو صاحب الدندان الذي اصبح من اثرياء العالم بسبب قصائد الدندان وترجمها الى عدة لغات وباع الكثر من نسخها
نرجع لقصة فارسنا
لتاريخه و فروسيته وشجاعته تظاهي من اخذوا الشهره امثال ذيب ابن شالح او راكان ابن حثلين ولكن كما ذركت لكم هو من ظلم الرواة ومن كثرة فرساننا فلم يتميز احد دون الاخر
وكذلك لنا ماخذ ولكن لا نقول الا الله يرحم ويبيح من الف كتاب ابطال من الصحراء لانه لم يورد ولا فارس ولا بطل من قبيلتنا على كثرتهم وتميزهم عن كل من ذكر
لن اطيل عليكم سوف ارود لكم القصة وقصيدتها توثق القصة
اصاب ديار الدواسر جدب وقحط فاراد الرجبان البحث عن المرعى فكان الرأي هو مكان من مراعى برقا من عتيبة يقال له هضبة الديري فقالوا لهم ابناء عمومتهم ال قويد لا تذهبوا الى عتيبة في ديارهو ومقولتهم( والله ان تعشاكم الضبعة ولا تعشون الضبعة ) يعني لا مفر ستقع حرب بينكم وبينهم فلا تذهبوا اليهم وهذا كلام الامرا ال قويد لهم فحملها الفارس عبد الله الجهيمي في نفسه
وعنما حلو في المراعي وبنوا بيوت الشعر والابل في مراعيها اتاهم النذير يخبرهم بان عتيبه بقيادة ابن هندي قادمه الى حربهم اما ان يرحلوا او يستعدوا للقاء
فجمعهم الامير مصري ابن وثيله امير الرجبان للشورى وكان معهم جار لهم من قحطان يدعى ابن دراج ولديه ابل مغاتير فقال انا سوف اظهر الذود تاخذه عتيبة وا تردون ذود قصيركم يا دواسر كي يقوي من عزيمتهم فكان الرأي بان يستعدوا لملاقاتهم وبعد صلاة الفجر اخذ الفرسان في الاستعداد ولكن الامير مصري امر النساء بان يهدمن البيوت ولما رأى الفارس عبد الله الجهيمي هذا المنظر سال الامير عن السبب قال انا لم ابت هذه الليل وقلت لا اريد ان اقدمكم لعتيبه يقتلونكم فاخذ الفارس سيفه ووضعه على نحره قال ان رجعتم خطوة واحدة قتلت نفسي بهذا السيف لابد من ملاقاتهم
بدات المعركة وكان عدد عتيبة مثل الجراد ولكن حقق الله النصر للرجبان وقتل الفارس عبد الله الجهيمي الكثير من فرسانهم منهم عباس ابن هندي وضيف الله ابن هندي وصوب امير النفعه الدهينه وصوب اميرهم محمد ابن هندي وطلبوا المنع وعندما انتهت المعركة اقبلت عجوز من الرجبان تنشد هذا البيت

عطوا الجهيمي صفوة الفنجال **** وابو ضريس ن سالم ن يثنا له
الفارس عبد الله الجهيمي الرجباني لم يكن في باله الا كلام ال قويد لهم فانشد وهذه الابيات توثق االقصة
يا من يخبر نازل المشقوق ****** يوم استوى فينا الرجا والياس
الخيل راحت كنها في سوق ****** راحت بضيف الله مع عباس
هذه القصة والقصيدة منقوله من لقاء الهولندي مع احد شيوخ الرجبان بالصوت