الوادي يفتقر الى العديد من الاساسيات والخدمات الرئيسية التي لا تستغني عنها حتى اصغر القرى النائية، وعلى رأس هذه الاحتياجات مستشفى حكومي متكامل بطاقمه الطبي والتمريضي و مجهز بأحدث الاجهزة الطبية لخدمة العجمان وسكان هجر الوادي حتى لا نتهم بالعنصرية، ومستشفى مليجة لا يرقى للطموح وهو بالاساس مستوصف ولكنهم يدلّعونه (مستشفى).
كذلك يفتقر الوادي لبلدية (صاحية) تمارس الدور المطلوب منها و تراقب المطاعم والبقالات التي تُنتهك فيها ابسط معايير النظافة والسلامة الغذائية، فكم طحت على بضائع منتهية الصلاحية كـ (العصائر والحلويات والفطائر وغيرها من تقزيرة طريق السفر) و لا انتبه لتاريخ انتهائها الا بعد ان استقل خط الساجي فأتكاود من الرجوع اليهم واكتفي بأن أهزع يميناً واستفرغ ما في جوفي خشية التسمم، وللاسف ان البلدية في هجرة الصرار تهتم بمصالحها فقط، فنرى رصف الطرقات كل عام مرتين ،والمضحك ان صاحب الشركة المسؤولة عن رصف الطرق هو احد العاملين في البلدية مما يشكل (conflict of interests) او تضارب مصالح، وهو ما يفسر غياب رقابة البلديات عن البقالات والمطاعم.