
سيّدنا أيّوب رضِيَ اللهُ عنهُ وارضاه كانَ مِثالاً للإنسانِ الصـابر على البلاء والكاظِمِ للغيض والحامِد لربِّه .
كانَ رضِيَ اللهُ عنه يقول :
( إنّ اللهَ أعطى .. إنّ اللهَ أخذ ) .. مَن مِنا يقولُها اليومَ ؟!
اليومُ نجـزَع .. نصرُخ .. ننـوح .. لا نحمُد ربَّنا على ما أخذَ مِنا كما أعطانا !
كانَ -رضِيَ اللهُ عنه- يدعو ربّه ويُبلِغه أنهُ ممسوسٌ مِن قِبَل الشيطان . فيقول :
( يا ربِّ .. بيَـدِكَ الخيرُ كلّه والفضلُ كلّه وإليكَ يرجع الأمرُ كلّه )
ورغم ذلك تراهُ لا ييأس مِن رحمَةِ الله ؛ فيقول :
( رحمتك سبقت كل شئ ) .
ويدعو اللهَ قائلاً : ( فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك ، رُبّاه .. لقد مَسّنى الضرُّ وأنت أرحَمُ الراحمين ) !
ونحـنُ اليوم نسينا قدواتنا مِنَ الأنبيـاءِ والرُّسُـل !!
الفاضِـلة :
( بنـت السـلاطـين )
باركَكِ اللهُ وبارَكَ بكِ وبارَكَ عليكِ و باركَ لكِ
على ما تفضّلتِ به مِن موضـوعٍ غايةً في النفعِ والفائدة والتوعِيَة