. . يا بِعْد دارك ويا قرْبـك لخفّاقـي وياكثر حبٍّ حفظته في شراييني خايف ظروفك تضَيّع هقوة الهاقي ثم ينزف الحبّ لاشفتك تجافينـي دخيل قلبك تعال ولملـم الباقـي تراي لا صـدّ قلبـي ماتلاقينـي