الظيط رايحْ لابن رشيد يطلب منه الامان فاعطاه بن رشيد الامان وامره ان لا ينزل معه احد
ولكن الظيط نزل معه بعض عتيبه
ثم غضب بن رشيد واخذ الروقه اخذة شنيعه
ما يحتاج اوصفها لان شاعركم التهامي وصف حالكم بعد برقيه في قصيدته
فاتركو تحريف الامور وعدو الصدق لونه عليكم