الصبـح هـو والليـل داكـن فـي داكـن ماعدت أشـوف النـور كنّـه مخاويـك ماهو غريـب إن حـرّك الشـوق ساكـن بـس الغريـب إنـك تبـي بعـد غاليـك وصحيح أحبـك وأعشقـك مـووت لكـن ماهو حـلا كـل يـوم تزعـل وأراضيـك
__________________ * * * *