:
:
:
لو إن كل شخص فينا أحب لأخيه ما أحب لنفسه ..
لما عانيّنا من كل هذه الأمور ..
و لأصبح ما يؤلم أخينا ... يــؤلــمــنـــا ..
:
الطلاق ..
لو كان أمرا ً منكرا ً .. لما طلّق سيد الخلق - محمد - صلى الله عليه وسلم .. حفصة رضي الله عنها وعن أبيها الفاروق .. ثم راجعها ..
إنما هو تشريع في ديننا الحنيف .. وفيه رحـــــمــــــــة ..
فاستمرار الزواج دون وجود توافق بين طرفيه .. يعني العيش تحت قسوة المشاكل و ضغوطاتها النفسية مما ينعكس سلبا ً على المجتمع ولبناته الذين هم ثمرة لمثل هذه الزيجات ..
:
العنوسة .. أو التأخر في الزواج ..
أحيانا ً يكون الخاطب غير مناسب للبنت .. و هي التي إستشارت من حولها .. و أستخارت ربها ..
فكان جوابها له .. الرفض .. ليس دائما ً لـ / عيب فيه .. إنما لظروف إجتماعية وعوامل معينة تؤدي إلى عدم التناسب بينهما ..
وكل أمر المؤمن خير .. وما قدره الله لعبده .. فيه كل الخير له ..
:
لو كل واحد ٍ منا إشتغل بما خصه من الأمور .. لما وجدنا الوقت .. لنشتغل بأمور غيرنا ..
:
سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ..
:
شكرآ جزيلآ شفت وش سوى هبآلكـ ..
حملت لنا الكثير من القيّم الإجتماعية التي نتناساها أو نغض البصر و نصم الآذان عنها ..
موضوع جميل خطته أنامل مبدعة .. فكانت الفائدة نصيب ٌ لـ قارئه ..
:
:
: