و لأنها زوجة قس فلم يسكت النصارى , و أشعلوها ناراً ,
فاستسلم المسئولين المصريين لضغوط النصارى ,
و وضعت أختنا تحت الضغط النصرانى فى بيت بالقاهرة ,
فى محاولة لردها إلى النصرانية و لكنهم فشلوا تماماً ,
و كانت وسائل الإعلام و مصادر الأخبار كلها تقول ذلك ,
و أعلنت تمسكها بإسلامها , و لكن النصارى لم يستسلموا
و زادت حدة الضغط من قبلهم و من جهات خارجية ,
ففوجئنا بإعلان أن وفاء عادت للنصرانية بكامل ارادتها
قضية تابعتها بكل حزن و أسى قبل فترة
و لا نقول إلا لا حول و لاقوة إلا بالله
أختي السؤدد جزاك الله خير و حفظ لنا ديننا و رزقنا و إياك حسن الخاتمه