مرحباً بالأخ القدير ( أديب )
الله يسلمك ويبارك فيك .،
أخي العزيز
لاشك أن الشرع الحنيف أحل للرجل الزواج بأكثر من واحدة ، ولم يشترط في ذلك سوى ( العدل والقدرة على القيام بأعباء الزوجية )
ولاتوجد إمرأة عاقلة تنكر إباحة التعدد ، قد تدفعها الغيرة إلى رفضه ولكنها لاتنكر حق كفله الله للرجل ،
وحينما تزوج الصحابة الكرام بأكثر من واحدة لم يشترط أن تكون الأولى مريضة أو عاقراً أو غيرها من الأسباب أو حتى مقصرة بشؤون الزوج والأولاد ،
ولكن مع صاحبنا هذا ، إبتدأ الزواج الثاني بكذبة تبعتها كذبات ، الواجب عليه أن يكون واضحاً وصريحاً منذ البداية ، وأن يكون مستعداً لمواجهة زوجته الأولى ( فهي أيضاً لها حق عليه وهي أم أولاده ) وكما هو واضح أعـــلاه الأولى لها الحظوة والثانية المسكينة كانت مجرد ممول له .، وحينما ضيق عليه الخناق فرط في الثانية واستبقى الأولى ،
غلط في البداية والنهاية ، وبدون شك قراره بطلاق الثانية كان ظالماً
أسعدني حضورك
لك تقديري
السؤدد