عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 18-08-2009, 12:27 PM
سـطـام سـطـام غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 23

اخوي مداوي الجروح القصة التي ذكرتها صحيحة لكن غير القصة التي ذكرتها ...

وهي كالاتي :-


أن الملك عبد العزيز بعد انتهاء معركة السبلة شدد في ملاحقة المطلوبين من مثيري فتنة الإخوان، والقبض عليهم، فنزل في شقراء، ثم انتقل منها إلى بريدة، وطلب من الشيخ هندي الذويبي رئيس هجرة الشبيكية وشيخ بني عمرو الذين منهم معجب الغيداني أن يسلموه إلى الملك في بريدة، فأرسلوا وفداً منهم للتفاوض بشأن طلب العفو عنه، إلا أن الملك أصر على تسليمه فعاد الوفد إلى الشبيكية وأخبروا الشيخ هندي الذويبي بإصرار الملك على إحضار معجب الغيداني دون قيد أو شرط، فما كان منه إلا أن توجه ومعه كبار الذوبة ومعهم معجب الغيداني لمواجهة الملك، للعفو عنه.


وتصادف أن الملك الذي كان في عجلة من أمره لأنه كان في طريقه للحج ارتحل من بريدة ونزل الرس، فالتقى هو وركب الذوبة دون ترتيب، فوفد عليه الشيخ هندي وكبار الذوبة في مخيمه، وتركوا معجب الغيداني في خيمتهم وتفاوضوا مع الملك إلا أنه أصر على تسليم معجب الغيداني، ولما طال التفاوض أرسل الملك رجاله - دون علم هندي الذويبي ومن معه - إلى مخيم الذويبي وطلب منهم القبض على معجب الغيداني وإحضاره إليه، ولما أحضروه أمر بإرساله فوراً إلى الرياض مخفوراً، وعندما كرر الذويبي النقاش مع الملك بشأن طلب العفو، فاجأهم الملك بأن معجب لم يعد في خيمتهم، وأخبرهم أن رجاله قد ألقوا القبض عليه وأنه في طريقه إلى الرياض، فنهض هندي الذويبي غاضباً وخرج من عند الملك وعاد بمن معه إلى بلدته الشبيكية، في حين بات الملك بالرس واستجاب لدعوة غداء في اليوم التالي عند كبار أهل البلدة، ثم غادر الملك في اليوم التالي إلى مكة.وبهذا فإن أهل القصيم لم يكن لهم أي دور في تسليم معجب الغيداني.



وهي غير القصة التي انا ذكرتها ,,, تحياتي