فـــــلاح دوك النــو نـفـــض ربــابــه ... يـازيـن برقــه شــارق فـي رفـــايـــــاه
جــعــلــه عالصـــلب الحمر واللـهـابـه ... وعلـى جـــويـــات الهــمل نــاثــر مـــاه
نــــوه على الصقــري ينثـر سحابــه ... وانحــت مقاديـــمه على الطـف واسقــاه
ديــــرة بنــي عمــي زمــام الحرابـه ... كم شيــخ قــوم خـــربوه زيــــن مبنـــاه
يـا ســعد من هـم لــه صديـق ولابــه ... يوم اعلـنوا بالحــــرب عقـــب المســـاداه
اعــــوي كما يعـوي جويع الذيابـه ... بين عمــــود الصبــــح والكلب ينـــحــــاه
مـادري بـلاه الجـــوع ما علـق نابه ... والا رفــيــقــه راح مــنـــه ولا جــــــــــاه
يـاحــشــر من عقبــك يفـك الطلابه ... لا جــــات مـن عـــين طـــروقــــه مخــــلاه
يـاطــول ماسيفـــي وريع دِبابـــه ... أدب بــه الـعـــايــل ولا ادري قــفــيـــــاه
مـن عقــبهم صندوق قلبي خرابــه ... لعـــب دواليـبــه الهــبايـــب بـــمـــجـــراه
عجــمـــان يوم الحرب شب التهابه ... جــــلابــــة للروح والـــرب يـــاقــــــــــاه
كم من خفيف قد مشوا في ذهابه ... تـــوخــذ مواشــيــــه ولابـــه مــــــــراواه
حريـبهم يسعون له في عــذابـــه ... عقب الطمـــع تصــبح عيـــونـــه مـــداواه
يبـكـي على ماله وفقد القرابـــه ... وفي المعـــركه يصبــح يحسب جثـــايـــاه