فاجعة إحتراق مستشفى الجهراء
تليها
فاجعة إحتراق صالة عرس في الجهراء
تليها
إحتراق خيمة عرس البصمان في محافظة الجهرااااء
ووفاة أكثر من 44 إمرأه وإصابة 76والحصيله غير نهائية
عرس بأي حال حللت يا عرس!
حللت واعدا ومطمئناً النفوس ان تفرح بعروس لا ان تقصف أعمار بعض المحتفيات بها!
عرس من نار ودم وحريق وتفحم.
عرس من قلق، قلق اهالي من حاصرتهن النيران في آتونها داخل الخيمة التي تحولت ركاماً راح يتساقط كالشهب الحارقة على رؤوس المدعوات إلى العرس.
المدعوات اللواتي كن كالورود قبل لحظات من اندلاع الحريق، وفجأة احترقت الورود، ورد - البشر، ورد «كوشة» العروس واختلط الفزع بالصراخ بالدموع التي تحولت على مآقيهن مثل الجمر... نعم انه الجمر الذي أكل اخضرار العرس، واغتال الفرح في ليلة فرح.
يباب «العيون»، وما ادراك ما اليباب، تحول نحيباً، نحيب الامهات والاخوات والصغيرات، نحيب اهاليهن في الخارج في البيوت الـذين كانوا على انتظار آخر.
النار، نار الخيمة التهمت اليباب الذي كان للتو تصدح به حناجر المحتفيات بعروس وتريثن لانتظارها وبددته، وراحت الحناجر ذاتها تستغيث، الامهات يستغثن، البنات يستغثن وكل من تواجد تحت الخيمة استغاث، على وقع النيران التي راحت تتلاعب في الخيمة المكونة من 12 عموداً.
في الثامنة والنصف من مساء امس وفي الخيمة الملاصقة لمنزل العريس، المدعوات اللواتي ضاقت بهن الخيمة كن على موعد، وموعدهن هو انتظار العروس لكن النيران حضرت قبلها، ويعتقد انها اندلعت نتيجة تماس كهربائي من خارج الخيمة، او نتيجة التمديدات الكهربائية، وما زاد من هول ما حصل هو انفجار المولد المغذي للخيمة بالكهرباء وعبوات الغاز التي كانت معدة للبوفيه.
وما زاد من طين الحريق بلة هو امتداد النيران إلى سيارة كانت مركونة إلى جوار الخيمة الأمر الذي اجج الموقف وشد العيون الشاخصة من خارج الخيمة إلى الحريق الذي ولع في داخلها ومعه اشتعلت قلوب المدعوات وقلوب من كان ينتظرهن في الخارج من الاقارب.
عمليات الانقاذ بدأت قرابة التاسعة اي بعد نصف ساعة من اندلاع شرارة المأساة، وما أعاق سبل وصول سيارات الاسعاف والاطفاء هو وجود سيارات عديدة مركونة في محيط الخيمة المنكوبة، ما حدا بأحد اقارب العريس إلى المناداة على كل صاحب سيارة وانيت ان يحضر بسرعة لنقل المصابات إلى المستشفيات.
وقرابة التاسعة حلت في منطقة العيون سيارات الاسعاف بعدما كانت سيارات اطفاء الجهراء وصلت لاخماد النيران.
وفي تصريح لمدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء جاسم المنصوري لـ«كونا» قال فيه انه تم نقل 41 جثة من موقع الحريق إلى الطب الشرعي بواسطة الادلة الجنائية فيما تم نقل المصابات وعددهن 76.
عـــزاءنا إلى أهل المتوفين وعائلة السويط والعريفي من قبيلة الظفير
خاصه وإلى أهل الجهراااء عامه...وإن لله وإنا إليه راجعون ..,,