الخاطر اللـﮯ ڪـسب فموادعـﮓ ڪـسره لاجيت ابرقد انينه ما يرقدنـﮯ والله يا آنا شبعت الهم والحسره ومن فيه غيرﮔ على الضحـڪه معودنـﮯ ڪـم مرة ٍ في يدينـﮯ طاحت العبره واصد خايف يجينـﮯ من يشاهدنـﮯ