راكان أعجبتني هالأبيات من قصيده كاتبها الشاعر وضاح في جريدة الجريده يمدح فيها الوشيحي يقول وضـــــــــــــاح الله على اللي دوبل الهم همين .... كل مافتح لي هم صكيت بابه يشرف على بيروت من راس صنين .... الحرف زاده والمحابر شرابه جنه مخاوي في جباله شياطين .... تاتيه بأخبار الأهل و القرابه ! من دارهم صوب علينا نياشين .... وحنا و لبنان الحزين أنتشابه هم عندهم أهل السياسه الملاعين .... وحنا اللعانه شابـ(ن) بأول شبابه وحنا خطانا ماتشيله بعارين .... وهم بعدد أرزاتهم وسط غابه وحنا سرقنا من الخزانه ملايين .... وهم مثلنا لكن بذوق و ذرابه شعبين في ورطه وترى الخاسر أثنين .... لبنان و اللي أصبحت كالخرابه وأعني من رجال الحكومه الصدوقين .... لما الوشيحي خصهم في الكتابه ولما إكتشفنا شقد حنا مساكين .... صدقنا منهو قال عند النيابه ! اليوم - وأمس - وباجر و بعد بعدين .... إللي جذب مفروض ماله مهابه ونواب قالوا : حكمنا في الموازين .... ما دام حولها قبلنا الإجابه خازوق ؟ والآ فيه من أمس دارين .... أو بالإسم نواب مو قد إنابه !! تسلم يـ بوسلمان نسل الميامين .... لو المقاله .. طلعتنا غلابه ! لكن نصيحه : عيش ما بين نهرين .... وخل الغبار يلف حضرة جنابه