عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 06-07-2009, 01:11 AM
نواف العبدالله نواف العبدالله غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1

وش نعد وش نخلي ياعنزه

استنجاد الدهامشه بمطير

استنجاد جديع بن هذال بقبال الرحيل ضد مطير كما في نص ابن بشر

مناخ الرضيمه ومقتل شيخ الشيوخ مغيليث بن هذال

حلوه شيخ الشيوخ ويكف قبايل عنزه كلهم وتقولون كانو قله عنزه في مناخ

كير ومناخ الرضيمه

يقول ابن بشر عن مناخ كير

تعليق المجد في تاريخ نجد )الذي قانم بتحقيقه الدكتور محمد الشثري الطبعة الاولى ج1 ص133،، .

هذه السنة صال سعدون وبنو خالد مع جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة على اعراب الدهامشة ورئيسهم مجلاد بن فواز ، وتنازلوا وتقاتلوا وصارت الكرة على الدهامشة وأخذوا محلتهم ، ثم إن الدهامشة إجتمعوا ببوادي مطير وقصدوا عنزة وبني خالد فإلتقت الجموع واقتتلوا قتالاً شديداً فقتل من قوم سعدون وجديع عدة رجال ثم رحل عنه سعدون ورجع فقام جديع واستنجد جميع قبائل الظفير وآل حبلان والرحيل وغيرهم من قبايل عنزة وصال بهم على مطير واستعدوا للمناوخة والملاقاة غدوة فحصل بينهم آخرنهارهم ذلك مجاولة قتال على غير منازلة ولا إستعداد للحرب فأدال الله خيل مطير على عنزة فهزموهم وقتل من رؤساء عنزة وفرسانهم عدة رجال منهم جديع بن هذال وأخوه مزيد وضري بن ختال وغيرهم )) إنتهى كلام ابن بشر).

ويقول ابن بسام في أحداث سنة 1195هـ (1780م) : (وفيها قتل جديع بن منديل بن هذال شيخ عنزة وقتل اخوه مزيد وضري بن خثال ومعهم عدة رجال من عنزة .قتلوهم الدوشان شيوخ قبيلة مطير في كير في وقعة بينهم وبين عنزة). ).


((وفي ثم دخلت سنة التاسعة والأربعون بعد المائتين والألف...
وفيها مناخ المربع بين مطير وأتباعهم وعنزة وأتباعهم ، والمربع ماء معروف من أمواه السر قرب بلد المذنب ورئيس مطير وأتباعهم المقوم لهم على هذا الأمر محمد بن فيصل الدويش المكنا أبو عمر وأخوه الحميدي ومعهم قبايل مطير ومعهم أيضاً بنو سالم من حرب وقايدهم ذياب بن غانم بن مضيان وسلطان بن ربيعان وأتباعهم من عتيبة ، ومعهم أيضاً فرقان من عربان الدهامشة من عنزة وقايدهم غازي بن ضبيان ومعهم من عنزة أيضاً فريد بن مهلهل بن هذال ومعه قطعه من قبيلة الحبلان هؤلاء أتباع مطير وهم نازلون عين الصوينع المعروفة وما حولها وتتوارد تلك العربان ما حولها من الأمواه ، وأما عنزة وأتباعهم فرئيسهم المقوم لهذا الأمر زيد بن مغيليث بن هذال وقبيلته من الحبلان ، وقاعد بن مجلاد وقبيلته من الدهامشة والغضاورة من ولد سليمان وبن وضيحان من الصقور ، وصحن الدريعي بن شعلان وقبايله من الرولة هؤلاء قبايل عنزة ومعهم من غيرهم بنو علي من حرب مع رئيسهم الفرم والبرزان من مطير مع رئيسهم حسين أبو شويربات ومعهم من شمر عدوان بن طواله ، هؤلاء القبايل مقابلون لضدهم على الثليماء الماء المعروف وإنما بسطت عدهم وتسميتهم لأن هذا مناخ جمع العربان ، وتنافرت فيه القرابا كل له شأن ، وكثر التنافس بينهم حين صرخ بهم الشيطان ، فالله المستعان.
وجرا بين هؤلاء الجنود حرب شديد يشيب من هوله الوليد ، تبارزت فيه فرسانهم ، وتعانقت شجعانهم وعملوا لأهل البنادق المتارس ، فعلاً دخان البارود فيما بينهم ودام كل ضد لضده حارس ، وعقلوا إبلهم في هذا المناخ حتى أكلت الدمن ، وغلا الطعام عندهم حتى بيع القليل منه بأوفر ثمن واستمر ذلك المناخ والقتال أياماً نحو أربعين ، ثم ولت بعد ذلك عنزة وأتباعهم منهزمين ، وذلك أنه ركب من مطير وأتباعهم اربعمائة فارس مدرعين مطوسين ، بعد ما تناشبت الحرب ذلك اليوم واشتعلت ناره ، وطار شره وشراره ، فكرت على بعض جمع عنزة فكسرت ، ثم حمل جمع الدوشان على من يليهم وساقوا عليهم الإبل فوطؤه ، فولت جموع عنزة مدبرين ، لا يلوى أحد على أحد ، راكب ولا راجل إلا شرد ، وتركوا محلهم وبعض أغنامهم ، وشيئاً من إبلهم ، وذلك لأن عنزة لما رأوا وجه الهزيمة هزموا الإبل قبلهم وبعض الأغنام ، واخذ عدوهم ما تركوه وشيئا مما ادركوه وقتل في هذه الواقعة من مشاهير مطير مطلق بن ضويحي الدويش ، وولد إسماعيل الدويش ، وقتل من عنزة عدة قتلى .


يقول مقبل الذكير في مخطوطه تاريخ نجد مانصه :

وقعة المربع - أو كما يسميها أهل نجد مناخ المربع
وهي من أكبر الوقعات التي جرت بين القبائل ولطول المدة التي أستغرقتها مما لم يحدث مثله في الازمان المتأخره والغريب فيها أن القبيلة الواحدة تنقسم الى شطرين ينضم أحدها الى فريقين متحاربين - وينضم الاخر الى الفريق الثاني - وكان الخلاف الاصلي بين عنزة ومطير ومعهم حلفائهم
فوقع الحرب بينهم وتصادمت الجنود والفرسان أياما عديده وعقلوا أبلهم حتى أكلت الدمن ونفد ما عندهم من الطعام وأرتفعت أقيامه لديهم أرتفاعا فاحشا وأستمر ذلك المناخ نحو أربعين يوما وهم متصافون للقتال يغادونه ويراوحونه دون أن تربح كفة على أخرى ففي ذلك اليوم أجتمع رؤساء مطير وعقدوا مجلسا يتشاورون فيه على أتخاذ تدابير أخرى فقرروا أن ينتخبوا أربعمائة فارس مدرعين يقفون خارج هذا القتال ولا يشتركون فيه الا أذا حمى الوطيس وأن يقرنوا الابل فيجعلوها كراديس يسوقونها أمامهم في الهجوم على العدو فنظموا خطتهم فلما كان الغد ناشبوهم القتال أول النهار فلما حمى الوطيس طلعت عليهم فرقة الفرسان بعدما كلوا وأشتركوا في القتال ثم ساقوا عليهم الابل القرنه ففرقت صفوفهم فلما أحست عنزة بالهزيمة أهربوا أبلهم وبعض أغنامهم ثم أنهزموا لا يلوي منهم أحد على أحد وأستولى مطير على محلتهم وبعض الغنم وما تبقى من الابل وقتل من الطرفين عدد كبير المشهور من مطير مطلق بن ضويحي الدويش وولده أسماعيل الدويش .


.