بداية ينبغي أن ننبه أن الناس ليسوا سواء في طبائعهم وسلوكياتهم ، بل هم مختلفون باختلاف العوامل المؤثرة في تكوين شخصياتهم وفي تربيتهم .
وهذا الأصل يقرره حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتفق عليه :" الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا " . وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض, فجاء بنو آدم على قدر الأرض, فجاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك, والسهل والحزن والخبيث والطيب"
لذا ليس للشر جنس ولا للخير كذلك ، واللعب والتلاعب من صفات الشر ، يعني ليس له علاقه بالجنس سواءً كان ذكر أو أنثى .
وبالنهايه أشكر صاحب الموضوع ....
وتقبل مروري ومشاركتي المتواضعه ,,,