في قصة سيدنا موسى عليه السلام واليهود وآل فرعون والشيطان واغوائه لبني آدم
وبعد ان اطبق الله البحر على آل فرعون
خرج موسى واليهود من البحر فوجدوا قوماً جعلو لهم آلهه متفرقين
إله الحب..إله المطر..إله الســـلام ... وهكذا
فقالوا لــــموسى :
لما لا تجعل لنا مثل هاؤلاء !!
كفرو بربهم !!!
كفروا بربهم وأرجلهم لم تجف بعد من ماء اليم
كفروا بربهم الذي عاقب فرعون شر عقاب امام اعينهم وخلصهم منه
وهو الذي كان يذلهم ويستعبدهم ..يستبيح نسائهم ويقتل رجالهم
عندما وصلت الى هذه المرحله من القصة فكرت قليلاً ..
هل :
اتعوذ من الشيطان .. أم اشكر الرحمـــن..أو اضحك على الإنسان !
أعــــوذُ بالله العزيز الحكيم من الـــــشيطان الخبيث الـــرجيم
و
الحمدلله رب العالمين
أما أنت ايها الإنسان المنحرف ...
سأسخر منك إلا من رحم قــــــــــــلمي..
وهو من رحم نفسه كي لا اظلمه لانه لم يظلم نــــفسه
اذا كنت عزيزي الإنسان
تحترم نفسك ونفسي وتراعي نفوس الناس ..فليس لك مني ومن الناس إلا التقدير وبوسه على الراس
.....