السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ليس ما سأقول بفتوى يعمل بها ولست بكفؤ ان انوب عن الله في ارضه وافتي في ديـــنه
ولا أظُن ان هناك احد كفؤ من اهل الفتوى الا القليل جداً
وقد اختفوا عن الأنظار واحتجبوا في بيوتهم ....
عملوا بوصية رسول رب العالمين عليه الصلاة والسلام عندما قال ..أو كما قال :
ان آخر الزمان بتكثر الفتن وهنا يجب على المؤمن ان يحفظ دينه ويلزم داره ..
....
لم يعمل لي صراحة حفل عيد ميلاد ولم اشارك في اي منها من قبل
لكنني لا أرى انها محرمة بنص واضح ...!!
عزيزي القارئ :
لا تفتل عضلاتك وتخرج انيابك وتكشف عن مخالبك لمهاجمتي ...فقط اكمل القراءة : ....
صحيح انها بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ..كما ورد في الحديث
لكن هناك شعرة مابين ان تكون بدعة حسنة وبدعة سيئة..والحسنة تمحو السيئة
كثير من عوائل الخليج اصبحت تمارس هذه العادة واصبح من الصعب الآن استئصالها ..
بل انه اصبح من التخلف عدم الاحتفال بها وفيه نوع من الإحراج على الطفل ...
لكن هناك حدود لا يتجاوزها المسلم وارشادات عامة يعمل بها ...
وهذا مايجب ايصاله وتوضيحه لجمهور العامة ولأصحاب الميلاد خاصة ..
فإذا كانت هذه البدعة لا تتجاوز الحدود ويراعى فيها التعليمات (الدينيه)
فهي حسنة ليس في ممارستها اي حرج ...
البعض منكم يسأل ... طيب كيف ؟ !!
أقوللك كيف ...
مثلا :
1 )) يبدأ الاحتفال من السنة الأولى الدراسية..وليس من قبل كي لا تتأصل العاده
2)) تعمل الحفلة في موعدها للأطفال حتى سن معينة ... العاشرة او الثانية عشر
3)) يعمل نشاطات اثناء الاحتفال :
أ_كأن يقف الطفل ويذكر انجازاته للسنة الماضية..وتخطيطه للسنة الجدية..بمساعدة الوالدين
ب_ مسابقة دينية..تحتوي على اسألة عن كيفية الصلاة والقرآن وغيرها..توزع على اثرها الهدايا
ج_ يعمل كيكة ..وتكون هذه الكيكة تحت تصرف الطفل لايعطي منها الا من يدعوا له دعوة طيبه
د_نشاطات اخرى ..لو تبون عبيت الصفحة لكم 
4)) ان تكون حفلة خاصة ليست عامة..لا بأس من دعوة (أقارب) الطفل واطفالهم
5)) عدم المبالغة والتبذير ..
6)) عدم تعظيم هذا اليوم وجعل الطفل يحلم به...بل يفاجأ الطفل به ..
7) اخرى ..
والكل يستطيع ان يحتفل ويخطط على ما يشتهي :
بشرط ان لا تتعدى حداً من حدود الله وحدود الله معروفة ولا تحتاج اي فتوى ..
لأن الله عز وجل قال في محكم كتابه
" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا"
فلا اعتقد بعد هذه الآية ان هناك شي من فعل الأولين والاخرين
لا تنطبق او تختلف عليه احكام ديننا القويم ....
حتى مايشتبه علينا أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بإجتنابه ....
وحفلات الميلاد منها ...
والسلام ختام ..