من روائع الغائب الحاضر الأخ راكان الفارس والذي اتمني له الشفاء وسلامة العوده

..حان الرحيل...وصوتوا علي ربعي.....راكان.....راكان.....
..وانا مثل النظر...عليل...بغيابه...أراقبه...غروب الشمس..يجرحني...ولا أعاتبه....
...راكان...راكان...وتبعد أقدامهم..وقبلها أصواتهم..بسمعي...وأنا بلحظة احزان....أراقبه....