السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أدري كيف مرت أمامي تلك المقولة الجميلة للنبي عليه الصلاة والسلام
حين قال يوم خيبر " لا أدري بأيهما أفرح بفتح خيبر أم بعودة جعفر "
وكم يضاهي رؤية قلم " إنتحار " وتحليقه مجددا ً معنا
فرحتي بنتائج " متفائلون " وعودة أبو محمد إن شاءالله
حينما يرى الإنسان " سدة القرار " كـ وجاهة وبرستيج
فلا تنتظر إنجازاته على الطرف الآخر من ناصية الطريق ولا تؤمل عليه
والمجلس هالسنة " بصامة " فوق العادة
وبالجيب الأيسر لـ " بابا جاسم "
أتمنى أن يحدث مالا أتوقعه
وأرى البشت الرئاسي يقلد منكبي " السعدون "
ولاهان الطاحوس
ولا هان " التكتل "
دمتم بحفظه