السالفه هي ان صاحب هذه القصيده نوى على ترك المعاصي والذنوب قبل القبض عليه باسبوع على مااعتقد المهم ان اصحاب السؤ قالوا له ان في سيارة جيب ورا الحدود كلها مخدرات جبها ونترك في حالك وراح تكون اخر عمليه لك
فرفض وبعد ضغط من اصحاب السوء وافق على انها تكون الاخير وقرر تركهم بعد هذه العمليه ولكن جنود حرس الحدود قبضوا عليه وهو ينفذ العمليه والسالفه صارت في تبوك