هذا البرنامج الانتخابي للمرشح المحترم وانت الصادق
كتب سالم عبد الغفور:
قال نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة نور للاستثمار ناصر المري ان مرور سوق الكويت للأوراق المالية بأسبوع تصحيح لن يؤثر على أرباح الشركات في الربع الأول.
وأوضح المري في تصريح خاص لـ »الوطن« ان المؤشر السعري للسوق صعد من 11 ألف نقطة متجاوزا 14 الف نقطة خلال فترة وجيزة محققا معدل نمو في الارباح بلغ %20 مما يعني ان مرحلة التصحيح التي مر بها السوق لن تتسبب في خسائر في الأرباح بشكل مؤثر.
وتوقع المري حركة صعود في السوق خلال شهر ابريل المقبل مدفوعة بنتائج الربع الأول مشيرا الى أن ذلك سيكون له مردود ايجابي على أرباح الشركات خلال النصف الأول بشكل عام.
ورجح المري ان يغلق مؤشر السوق عند مستوى 16500 نقطة في ختام تداولات العام الجاري مؤكدا ان السوق الكويتي مازال الأرخص عالميا وأصبح من أكثر الأسواق جذبا للمستثمرين منوها الى ان المستثمر الاجنبي تولدت لديه قناعة قوية في الاستثمار في السوق وقدرته على تحقيق أرباح جيدة.
واشار الى ان المتابعين للاسوق العالمية يتضح لهم ان السوق الوحيد الأرخص من السوق الكويتي هو السوق الباكستاني وهذا ما يفسر صعود السوق الكويتي رغم الهبوط الحاد في الأسواق العالمية.
وقال ان صعود السوق الكويتي خلال المرحلة الماضية كان للاقتراب الى الاسعار العالمية منوها الى انه لايجوز ان تبقي الاسعار في سوق بحجم السوق الكويتي والشركات المتميزة المدرجة فية بهذا الانخفاض مقابل الارتفاع الكبير الأسواق الاخرى.
واكد ان سوق الكويت ليس سوقاً مضاربياً منوها الى ان السوق المضاربي من ابرز صفاتة التذبذب ولا يمكن وصف السوق الكويتي بذلك لمجرد مروره بفترات راحة للتعديل.
واضاف انه لا يوجد سوق يشهد ظاهرة الصعود المستمر مبينا أنه اذا حقق السوق كل ارباحه في الربع الأول فماذا يترك للثاني والثالث والرابع اضافة الى أن مدراء المحافظ والصناديق لا يرغبون في تحقيق كامل أداء السوق في ربع واحد.
وتوقع المري ان يحقق السوق معدل نمو في الأرباح حتى نهاية العام يتراوح بين 30 الى %35 وذلك بعد دخول استثمارات جديدة الى السوق وزيادة الاستثمارات الأجنبية.
وحول تأثيرات استقالة الحكومة وحل مجلس الأمة على السوق قال المري لأول مرة يصعد مؤشر السوق عقب حل مجلس الأمة وينخفض عقب اعلان الحكومة الاستقالة وهو دليل قناعة الشعب برغبة الحكومة في الاصلاح.
وعبر المري عن اعجابه بقرار الوزراء الاستقالة وتفضيلهم مصلحة الوطن عن تمسكهم بالكرسي وعدم استمرارهم في التعامل مع مجلس الأمة في ظل عدم تعاونهم اللا منطقي.
الوطن
30/03/2008