بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني و أخواتي الكرام ...
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو يعطى الناس
بدعواهم، لادعى رجال أموال قوم ودماءهم، لكن البينة على المدعي واليمين على من
أنكر } [ حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا، وبعضه في الصحيحين]
و الحديث واضح و لا يحتاج لتفسير فمن أدعى بشئ فعليه تقديم البينه و إلا فلن يقبل منه
و يعتبر إدعاؤه بهتانا و إفتراء على أخيه ...
و نحن في هذه الأيام أيام الإنتخابات تكثر فيها الإشاعات المغرضه و الهادفه ... و إطلاق الإشاعه
أمر بسيط بإمكان أي كان أن يصنعه ... و لكن إثبات أنها حقيقه فهذا هو الأمر الصعب الذي يفرق
الصادق عن الكاذب ... و يبعد عنه تهمة الإفتراء و البهتان ...
و آخيرا نتمنى التوفيق لإبن عمنا ناصر المري بجانب إخوانه المتفائلين ... و الخيره فيما اختاره الله ...