لا استطيع ان ارد على هذا الموضوع الا بقصيده يزيد عمرها عن ستين سنه أيها "الإنكليز" لن نتناسى بغيكم في مساكن "الفلوجة" ذاك بغي لن يشفيَ الله إلا بالمواضي؛ جريحة وشجيجة هو كرب تأبى الحميمة أنَّا بسوى السيفِ نبتغي تفريجه هو خطب أبكى "العراقين" والشم، وركنَ البِنْيةِ المحجوجة حلَّها جيشكم يريد انتقاماً وهو مغرٍ بالساكنين علوجه يوم عاثت ذئاب "آشور" فيها عيشة تحمل الشنار سميجه فاستهنتم بالمسلمين شفاها واتخذتم من اليهود وليجه وأدرتم فيها على العزَّلِ كأساً من دماء بالغدر كانت مزيجه واستبحتم أموالها وقطعتم بين أهل الديار كل وشيجة أفهذا تمـــــدن، وعــــــــلاء شعبكم يدَّعي إليه عروجــه أم سكرتم لما غلبتم بحــربٍ لم تكن في انبعاثها بنضيجه قد نتجنا لقوحها من خداج فلذاك انتهت بسوء النتيجه هل نسيتم جيشاً لكم مبذعراً شهدت جبنه سواحل "إيجه" وهوى بانهزامه حصن "اقريـط" وأمسى قذى على "عين فيجه" سوف ينأى بخزيه وبعار عن بلاد تريد منها خروجه وطنٌ عشتُ فيه غير سعيد عيش حر يأبى على الدهر عوجه أتمنى له السعادة لكن ليس لي فيه ناقة منتوجه أخضب الله أرضه ولو أني لست أرعى رياضه ومروجه كل يوم بعزة أتغنى جاعلاً ذكر عزه أهزوجه ما حياة الإنسان بالذل إلا مرة عند خشوها ممجوجه فثناء "للرافدين" وشكراً وسلاماً عليك يا "فلوجه" شكرا لك يابطله وشكرا لمواضيعك الرائعه