عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 23-03-2004, 08:42 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ القدير .. زبون كيمو ،،
جزاك الله خير على ماوضحت ،

الرجل إنتقل إلى جوار ربه .. نحسبه شهيداً والله حسيبه .. وما إعتدنا تقديس الأشخاص فقد مات من هو خير من الشيخ أحمد ياسين ،، ولكن .. نحن لم نأمر بأن نشق القلوب فنكشف عن مكنونها ،، لنا الظاهر والله يتولى السرائر .. ماوددت قوله .. أنك في قولك .. (( ان موت احمد ياسين لا يجب ان نقول عنها شهاده لانا لانعلم ذلك يقينا ولكن نتمانها له كما نتمناها لاي مسلم.
على الرغم من أنك لاتعلم ذلك يقيناً إلا أنك أوجبت علينا أن لا نقول عن موته شهاده في سبيل الله ... !
ثم ، من ذكر أن الشيخ الشهيد كانت له ولاية عامة أو خاصة .. لقد كان رجل ضعيف الجسد ، مكدود البنية ، وبالكاد يستطيع الإبصار ، ويتهدج صوته إذا ما تكلم.. . وعلى الرغم من ذلك فإنه يتمتع بنفوذ واسع جدا بين أوساط الفلسطينيين وكان له آلاف المؤيدين ! فالإعاقة هي إعاقة الفكر وليس الإعاقة الجسدية ..
ولم يسبق لنا أن سمعنا عن أحد من مشايخنا الأفاضل أنه انتقد الشيخ أحمد ياسين في حياته .. أو نفعلها بعد مماته ،،
أما بخصوص جماعته وملاحظاتك عليهم .. !!
فقد دأبت أمتنا وبكل أسف على إنتقاد كل من يخالفها في التوجه حتى وإن كنا نتفق في أصول التوحيد فهذا يشنع على ذاك وهذا يقدح في ذاك ،،

لي ملاحظة على قولك .. (( اجمع علماء السلف على ان قتل النفس مخرج من المله وقد دأبت حماس وقادتها على تجنيد وغسل ادمغة الشباب ودفعهم الى جهنم لتحقيق اغراضهم السياسيه غير عابئين بحرمة فعلتهم ومبررين افعالهم بأن الغايه (تحرير الارض ) تبرر الوسيله (تخليد شخص مسلم في النار ) عن طريق قتل نفسه وقتل اليهود ومن خالطهم سواء كانو عسكر ام اطفال على الفطره او عجائز او عزل غافلين وهم من حرم الله التعرض لهم في اي حرب بل حرم الله قلع الشجر وامر بالمحافظه على البيئه.

*
ولكن ...
استثنى العلماء حالتين يجوز فيهما قتل من يحظر قتله من المدنيين والنساء ؛

الحالة الأولى :

إذا اشتركوا في الحرب بالقتال أو الرأي والمشورة أو التحريض ونحو ذلك ، فإن حظر القتل يزول عنهم ، ويجوز قتلهم ، فعامة نساء اليهود في الكيان الصهيوني مقاتلات ، لان التجنيد يفرض على النساء أيضا عندهم ، ومن المعلوم أن المجتمع الصهيوني مجتمع عسكري ، كل فرد فيهم يشارك في الحرب ، إما في الجيش ، أو جندي احتياطي ، أو دافع ضرائب للدولة اليهودية وجيشها الذي يقتل المسلمين ، أو يدفع صوته ليصل السفاح شارون إلى حيث يمكنه إصدار الأوامر لقتل محمـــد الدرة وأمثاله من أطفال المسلمين.

الحالة الثانية :

إذا اضطر المسلمون لشن غارة شاملة على الأعداء ، أو رميهم من بعيد ، فإن هذا قد يؤدي إلى قتل النساء والأطفال والمدنيين ، والواجب عدم قصدهم ابتداء ، ولكن إن قتلوا في تلك الغارات ، فلا إثم على من قتلهم ، وقد يحدث هذا في الحروب المعاصرة ، عند إلقاء القنابل على الثكنات العسكرية التي تكون بين البيوت السكنية ، لاسيما عندما تكون مواقع الجيش المحتــل ، متداخلة مع الأرض الإسلامية ـ مثل الحال في فلسطين المحتلة ـ فقد يقتل من المدنيين والنساء والأطفال بسببها من لم يكونوا مقصودين أصلا ، بل قد يقتل من المسلمين أيضا .

وعن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين ، يبيتون ، فيصيبون من نسائهم وذراريهم ؟ قال : (هم منهم ) رواه مسلم بهذا اللفظ ، ومعنى هم منهم : أي حكمهم حكم آبائهم سواء .
قال الإمام النووي رحمه الله ( وهذا الحديث الذي ذكرناه من جواز بياتهم ، وقتل النساء والصبيان في البيات : هو مذهبنا ومذهب مالك وأبي حنيفة و الجمهور ، ومعنى البيات ، يبيتون أي يغار عليهم بالليل بحيث لا يعرف الرجــــل من المرأة والصبي ) شرح النووي 7/325

الشيخ ياسين هو من قام بإشعال الفتن .. أى فتن أخي !
أفي التصدي للمحتل ومقاومته فتن .. أو تسمي أعمال المقاومة في فلسطين المحتلة بالأعمال الإرهابية ، أو تصف من يدافع عن دينه وأرضه ومقدساته بأنه إرهابي ! أو من يقوم بالعمليات الإستشهادية قاتلاً لنفسه .. إذا كيف نقاوم المحتل ونستعيد أرضنا ومقدساتنا ؟



لك تقديري
أختك ،، السؤدد


التعديل الأخير تم بواسطة هند ; 24-03-2004 الساعة 06:53 PM
رد مع اقتباس