ً عبد العزيز ابن رشيد ( الجنازه ) شاعر وفارس
شجاع لايشق له غبار من قبيلة شمر دارة بينه وبين
حجاب بن نحيت معركه وقصتها ان الشيخ عقاب بن
عبدالمحسن بن نحيت أخذ ابل محمله لأبن رشيد فأقسم
ابن رشيد ان يغزو حرب وكان في مجلس ابن رشيد
عندما امر جنوده ان يستعدوا للغزو الامير حمود
بن عبيد بن رشيد ونصح الامير عبدالعزيز بعدم الغزو
لاكنه لم يستمع له فغزى قبيلة حرب وتعرض للهزيمه
هو ومن معه وقد نجا من الموت في تلك المعركه من
قبيلة حرب وقال الأمير عبدالعزيزبن متعب الرشيد ( الجنازه )
هذه الأبيات يصف فيها المعركه :
جريت من حمـر الطعاميـس شمـر
أ ميلـيـن العـقـل فـــوق الـطـواقـي
معهم سلا ح ٍ يرهب اللـي يشوفـه
نطعـن بـه قلـوب العـدى بالملاقـي
وصـكـوا علـيـه متعبـيـن السبـايـا
اجهـار مانـضـرب دروب المتـاقـي
وعقب طلوع الشمس جريت غاره
نبـي لنـا وضـح ٍ عليـهـا العـراقـي
جيـنـا كـمـا سـيـف ٍ شطـيـرٍ حــده
وجونـا كمـا ضـلـع ٍ بلـيـا مـراقـي
نـاس ٍ تعـزوى الـعـزوه السالمـيـه
مـاهـم محـوشـة الغـنـم بالمـتـاقـي
تلومنـي ياحـمـود وانــت امتـريْـح
عنـد الـعـذارى مستـريـح ٍ تخـافـي
والله لــولا سـابـقـي فـــززت بـــي
تفـزيـز ربــداً ذيـروهــا الـطـراقـي
اني لروح اقطع من ضرب شلفهـم
شلف ٍ تشيل الـراس عـن التراقـي