السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
الأخ الباشا
...أشتهر العرب قديما..بالبلاغه..وتوارثت تلك البلاغه..وانتقلت الي أجيالهم..وكان القرأن الكريم..
..معجزة لهم بذلك..فهم قوم يشتهرون بالبلاغه...ولذلك تري بعض من أبناء هذه الأصول يتميز بذلك
...أن لم يكن الأغلب...ولكن..بعض منهم..من يدعي الثقافه خصوصا..وعلو التعليم..يري بكثير من
..الأراء التي لاتتوافق..مع الواقع..بعاداته وتقاليده..وربما حتي بأرثه الديني...ويستخدم..تلك المهاره
..اللغويه..بأيهام من لايدرك..ولا يعرف..معاني الكلم..فتجده مبهورا بتلك الشخوص..مرددا لحديثها
..دون ان يعرف بالغالب..معانيها...فهم حسب ظني يتساوون بالغاوون..الذين يتبعون الشعراء..وأن
..لمن البيان سحرا..فهناك سحر للكلام..وهناك عقول..تؤمن به علي غير هدي..وهناك ألسنه..
..تبثه..ببراعه وتميز...ولكن كثير من تلك الألسنه..تخرس عندما يتم مناظرتها بشي يأخذ البعد
..الديني..وللأسف أغلبها..يحارب قيم ومبادئ ذلك الدين..ولكنهم..لايستطيعون..أمامه الصمود...
..لأنه أكبر من سحرهم البياني..لذلك تجدهم يلمزون ويطعنون..بالأرث الأخلاقي...المتوارث من قيم
..دينيه..أو من قيم مجتمعيه...بشتي الألفاظ..كالرجعيه..والتخلف...وعصور الظلام...وأحيانا مقولة
..الدوله الدينيه...والتساؤل الكبير الغريب..أن هذا المجتمع الذي وصفوه بالرجعيه..والتخلف..هو من
..أنجبهم..واخرجهم للوجود..وهم جزء به...والأجابه تكمن..بالغرور..وهوي النفس..وانخداعها بزخرف
..القيم الحياتيه الأجنبيه...وأنبهارهم بما تحققه..حسب ظنهم..التجارب الأنسانيه..للمجتمعات الغربيه
..وتجد جلهم من كان له حظوة الدراسه بتلك المجتمعات..ولكن مع أصوات النشاز لهم..تجد ان
..مواقف الحياة..وتجاربها علي المدي الطوبل..أو حتي القصير..تكشف زيف مايدعون..وكذب
..مفاهيمهم..وأزدواجية معاييرهم..بما يخدم مصالحهم..بعيدا عن أي قيمة..أو مبدأ...
..فهؤلاء لايستحقون ان ينصت لهم..أو يتخذوا كنموذج لأن تكون النفس عليه...فمن لايحترم..أرثه
..الديني..ولو كان بأدني صوره...ويترفع بكثير من الغرور..عن قيم ومبادئ مجتمعيه..بها معاني
..أخلاقيه..راقيه..لايستحق منا ان نلتفت اليه...وان كان لبيانه سحرا....وأن كان الأغلب منهم
..يشترك بمهاجمة المحور الأخلاقي..للمجتمع..وهذا يكفي ومدعاه للأخرين بأن يكون عبره ودرس
..عما يكون عليه هؤلاء..ونسأل الهدايه للجميع...
..الأخ الباشا...موضوع جميل..من قلم أجمل..أعتذر للأطاله.......واليك....أجمل سلام