في وقتنا الحالي وفي زماننا هذا نرى أن الشر قد طغى على الخير وعم
فالخير يقتصر على الخيّرين ولا يتعداهم واما الشر فينال من أهل الشر ويتعداهم
إلى الغافلين واهل الخير وهم قله إلا من رحم ربي .... !!
كيفية النهوض بحال هذا الجيل التعيس .. ؟؟
هو الرجوع إلى الله عزوجل و الفرار من الله هربا إليه وخوفاً من عقابه
ومراقبته سبحانه بكل عمل يقبل العبد إليه .... !!
ولكن لنقف عند السنه المطهره على صاحبها أفضل الصلاو التسليم
عندما قال صلى الله عليه وسلم :-
(( خير الناس قرني الذين أنا فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل قبل أن يستشهد ويحلف قبل أن يستحلف ))
الحديث الشريف واضح وجلي لا يحاتج إلى توضيح زائد
فنحن الآن في هذا القرن وعلى بعد أكثر من 11 قرن بيننا وبين ثالث أخير القرون
الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم .
فنرى ما قد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم .. من انتشار الكذب .. وشهادة الشاهد قبل أن تطلب شهادته والحالف قبل أن يطلب منه الحلف ... !!
وهنا بهذا العصر نرى شروراً كثيرة جداً لدرجة أن بعض المسلمين في بعض البلدان العربيه
لا يستطيعون إقامة الصلاه في المساجد وغيرها من العبادات .. لما يلاقون من سموم فكريه فتاكه في بلادهم ..نزعت بركتهم ليست هي سيوف الكفر التي اجتمعت على الكيد للإسلام وأهله ودولته وإنما هي الجراثيم الخبيثة التي تسللت إلى داخل جسم العملاق الإسلامي على فترات بطيئة لكنَّها متوالية وأكيدة المفعول ... فهنا يجب على المسلم أن يتبع الهدي النبوي
الذي ارشدنا إليه في الحديث الذي رواه حذيفة بن اليمان :-
"" حيثُ قال: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يُدركني؛ فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهليّة وشر، وجاء الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: ((نعم))، قلت: وهل بعد هذا الشر من خير قال: ((نعم؛ وفيه دخن)) قلت: وما دخنه؟ قال: ((قوم يستنون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر)) قلت: فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: ((نعم؛ دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها))، قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال: ((هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا))، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامهم))، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: ((فاعتزل تلك الفرق كلِّها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يُدرك الموت وأنت على ذلك )) ""
ــــــ
ـــــ
ــــ
ـــ
ــ
ـ
الأخت الفاضله المحترمه / الوفاء
جزاكِ الله الجنه على هذا الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتكِ
واعتذر منكِ على الإطاله .. وقد حاولت الاختصار فلم استطع ان اختصر أكثر مما أتيت به
اسأل الله أن لايحرمكِ الأجر والمثوبه .. وأنا بانتظار .. من واقع حياتنا (2 )